عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الجنايات عُدل بواسطة
276 مشاهدات
0 تصويتات
حكم المحكمة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا من السعودية والأحداث تمت هناك وهي حدث لي حادث مروري عبارة عن تصادم سيارتي(أنا السائق) بسيارة أخرى على طريق سفر في منتصف الليل وقدّر الله وما شاء فعل وكان في الحادث موتى من الطرف الآخر أسأل الله أن يتقبلهم عنده.. ، أما سيارتي فكانت إصابة والدي مؤثرة فمنذ الحادث مايقارب أكثر من سنة مازال في المستشفى ولا يستطيع المشي من تبعات الحادث المهم، ولُب الموضوع أن المرور أتى بعد الحادث ونحن في المستشفى وأخذ أقوال جميع الأطراف، ثم قالوا لا نستطيع أن نحدد نسبة الخطأ فالأفضل أن ترفع قضيتكم إلى المحكمة للفصل والبت فيها وعلى هذا الأساس تم رفع قضية حسب توجيهات المرور على الطرف الآخر لتحديد نسبة الخطأ فيما بيننا وكل شخص يأخذ حقه بما أن الجميع لديه تأمين ساري قام القاضي بأخذ أقوالنا وماحدث وبعد مداولات حكم القاضي لصالح الطرف الآخر، وأن ليس لي شيء من الدعوى، لم يعجبني الحكم لأن طلبي الأساسي هو وجود تخطيط للحادث وكشف ملابسات الحادث بشكل فني وليس مجرد أقوالنا (يعني بأن يأمر القاضي بتخطيط للحادث من قبل المرور وأمن الطرق) حتى تكون النسبة أقرب للدقة سواء لي أم علي.. فقمت بالإستئناف عن طريق محامي على حكم القاضي الأول، في حكم الإستئناف سألني القاضي عن الواقعة وطلب مني أن أحلف بالله على كلامي، فقمت بالحلف على كلامي، فقام القاضي وحكم لي بنسبة 100% وأن الطرف الثاني هو المخطئ..!! السؤال.. لست مقتنع بحكم القاضي الأول وكان الحكم ضدي، ولست مقتنع بحكم القاضي الثاني (الإستئناف) وكان الحكم لصالحي..!! حادث قوي لإصطدام سيارتين، ينتهي دون تخطيط ميداني ويعتمد الحكم على أقوالنا وكأننا في موضوع اختلاف وجهات نظر أو معاملة إدارية.. لا أريد أن أتحمل وزر أحد.. ماهو الموقف الشرعي الواجب فعله.. وجزاكم الله خيرا
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمه الله تعالى وبركاته
 بسم الله الرحمن الرحيم
 الحمد لله رب العالمين، والصلاه والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين،وبعد. لابد في مثل هذه الحوادث خاصة الكبير منها، أن يتم الكشف من خلال المرور أولا، ثم من أقوال السائقين ثانيا، لأن الكشف عن مكان الحادث، لا يعطي النتيجة كاملة، والكلام أيضا لا يؤخذ به من غير النظر إلى مكان الحادث،
 أخيرا إن لم يتم ذلك فبإمكانكما التصالح،إن كان الحق عليك وإن كان لك، فالتصالح على هذه القضية أفضل الحلول، ومن الصلح أن تعد نفسك مخطئا، وأن يعد الآخر نفسه مخطئا، وأن هذا الشخص قُتل بسبب اصطدامكما، فعليك صيام شهرين متتابعين،بكل الأحوال سواء حكم محكمة أم تصالح، وأنت تتكفل بعلاج مصابيك، والآخر يتكفل بعلاج مصابيه، ويرحم الله من توفي، وهذا حل تصالحي إن رضي به الطرف الآخر.
والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
221ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 128 مشاهدات
Abdurrahman elmahmud سُئل في تصنيف فقه الجنايات سبتمبر 1، 2025
128 مشاهدات
Abdurrahman elmahmud سُئل في تصنيف فقه الجنايات سبتمبر 1، 2025
بواسطة Abdurrahman elmahmud
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 172 مشاهدات
مهدي.. سُئل في تصنيف أحكام عامة يونيو 20، 2024
172 مشاهدات
مهدي.. سُئل في تصنيف أحكام عامة يونيو 20، 2024
بواسطة مهدي..
160 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 73 مشاهدات
Mohshehata سُئل في تصنيف فقه الجنايات فبراير 25
73 مشاهدات
Mohshehata سُئل في تصنيف فقه الجنايات فبراير 25
بواسطة Mohshehata
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 194 مشاهدات
ابو حمزة سُئل في تصنيف فقه الجنايات فبراير 9، 2025
194 مشاهدات
ابو حمزة سُئل في تصنيف فقه الجنايات فبراير 9، 2025
بواسطة ابو حمزة
230 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 193 مشاهدات
Haya salom سُئل في تصنيف فقه الجنايات ديسمبر 25، 2024
193 مشاهدات
Haya salom سُئل في تصنيف فقه الجنايات ديسمبر 25، 2024
بواسطة Haya salom
120 نقاط