حكم المحكمة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا من السعودية والأحداث تمت هناك وهي حدث لي حادث مروري عبارة عن تصادم سيارتي(أنا السائق) بسيارة أخرى على طريق سفر في منتصف الليل وقدّر الله وما شاء فعل وكان في الحادث موتى من الطرف الآخر أسأل الله أن يتقبلهم عنده.. ، أما سيارتي فكانت إصابة والدي مؤثرة فمنذ الحادث مايقارب أكثر من سنة مازال في المستشفى ولا يستطيع المشي من تبعات الحادث المهم، ولُب الموضوع أن المرور أتى بعد الحادث ونحن في المستشفى وأخذ أقوال جميع الأطراف، ثم قالوا لا نستطيع أن نحدد نسبة الخطأ فالأفضل أن ترفع قضيتكم إلى المحكمة للفصل والبت فيها وعلى هذا الأساس تم رفع قضية حسب توجيهات المرور على الطرف الآخر لتحديد نسبة الخطأ فيما بيننا وكل شخص يأخذ حقه بما أن الجميع لديه تأمين ساري قام القاضي بأخذ أقوالنا وماحدث وبعد مداولات حكم القاضي لصالح الطرف الآخر، وأن ليس لي شيء من الدعوى، لم يعجبني الحكم لأن طلبي الأساسي هو وجود تخطيط للحادث وكشف ملابسات الحادث بشكل فني وليس مجرد أقوالنا (يعني بأن يأمر القاضي بتخطيط للحادث من قبل المرور وأمن الطرق) حتى تكون النسبة أقرب للدقة سواء لي أم علي.. فقمت بالإستئناف عن طريق محامي على حكم القاضي الأول، في حكم الإستئناف سألني القاضي عن الواقعة وطلب مني أن أحلف بالله على كلامي، فقمت بالحلف على كلامي، فقام القاضي وحكم لي بنسبة 100% وأن الطرف الثاني هو المخطئ..!! السؤال.. لست مقتنع بحكم القاضي الأول وكان الحكم ضدي، ولست مقتنع بحكم القاضي الثاني (الإستئناف) وكان الحكم لصالحي..!! حادث قوي لإصطدام سيارتين، ينتهي دون تخطيط ميداني ويعتمد الحكم على أقوالنا وكأننا في موضوع اختلاف وجهات نظر أو معاملة إدارية.. لا أريد أن أتحمل وزر أحد.. ماهو الموقف الشرعي الواجب فعله.. وجزاكم الله خيرا