السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد جوابا شافي لسؤالي أنا منّ الله علي وهداني منذ فترة أصبحت أحافظ على الصلوات أقرأ القرآن وتقربت إلى الله عز وجل وأصبحت حياتي سعيدة وهادئة بفضل الله بعدها إنتكست وعدت إلى الذنوب وكلما أذنبت تبت ثم أذنب مرة أخرى وأتوب وفي هاته الفترة فعلت ذنوبا كثيرة منها إغتبت كثيرا من الناس وظلمت شخصا ظلما كبيرا وهو لا يعلم بأن الظلم كان مني ولا أستطيع أن أطلب السماح لأن هذا سيولد العداوة والبغضاء بيننا ماذا أفعل !؟ أخاف أن يأخذ الأشخاص الذين إغتبتهم وظلمتهم حسناتي يوم القيامة وأدخل إلى النار وضميري يأنبني أفكر بهذا الموضوع ليل نهار وتوسوس لي نفسي بأنني عبد شر ولست شخصا طيبا و منافقة فظاهري الإلتزام وأنا أفعل أفعال قبيحة في الخفاء فكيف لشخص يقول قال الله وقال رسول الله أن يظلم الناس وأخاف أيضا من الفضيحة في الدنيا وفي الآخرة أريد أن أتخلص من هذه الأفكار السلبية وأريد أن أرجع الحقوق لأهلها بدون علمهم ماذا أفعل ؟؟ وهل بعد ما تبت سيرضى الله علي ويرزقني حلاوة الإيمان من جديد ؟؟