الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد أحببت التذكير بأن الرياضة نوعان نوع مفيد للجسم ولا يؤذيه، فهذا مباح أو مستحب كالسباحة، ونوع غير مفيد أو يغلب عليه الأذى، أو يشغل المسلمين عن واجباتهم، فهذا لا يصح اتخاذه مهنة.
أما بخصوص تدريب الكفار غير المحاربين على الرياضة من النوع الأول فهذا جائز عسى الله تعالى أن يكتب لهم الهداية، خاصة وأن هذه الرياضة عادة لا يتقوون بها على حرب المسلمين، ونحن قلنا أن الكفار غير محاربين .
وكذلك تدريبهم على النوع الثاني منا لا أذى لنا فيه، ولا يفيدهم فلا مانع منه لأنه يجوز لنا أخذ أموالهم برضاهم حتى لو لم نقدم لهم فائدة مشروعة عندنا.
والله تعالى أعلم