الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد ولدي الكريم
فإن كنت تعمدت الحلف بالله كذبا وكان ذلك بعد بلوغك سن التكليف فإن عليك أن تتوب إلى الله تعالى، فإن تعمد الحلف على الكذب من كبائر الذنوب، وهو اليمين الغموس الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس. رواه البخاري وغيره.
فعليك المبادرة إلى التوبة منه، فهذا هو الواجب فيه عند جمهور أهل العلم، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، فقد قال الله تعالى: وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى.
فأكثر من الاستغفار غفر الله لنا ولك.