السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.
كان بيني و بين خطيبي خلاف حيث قام الأخير بفعل لم أتقيله و هو تصفح حسابات بنات أجنبيات و منهن غير محتشمات في لبسهن ..و عندما حاورته أبى و نكر بالرغم من وجود الأدلة .. ذهبت لأبي كي اخبره عن الفعل لكنه لامني انا و رفض الوقوف بصفي و قال لي بما معناه " ان الرجل لا يعيبه عيب خلاف المرأة، و لو فعلتي ما فعله لعاقبتك لكن لا ألومه كونه رجل".
سؤالي : ماذا يقول الشرع في هذا؟ و الدليل من الكتاب و السنة
( اريد منكم فضيلة الشيخ فتوى تبين الحق لأنني شعرت بظلم كبير و مع الأسف اذا كان مجتمعنا يؤمن بهذه الأفكار النمطية فسيسود الظلم).
جزاكم الله خيرا.