هل ما يعيب المرأة يعيب الرجل أم أن الرجل ليس له عيب؟
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أعيد الوسم بواسطة
196 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.

كان بيني و بين خطيبي خلاف حيث قام الأخير بفعل لم أتقيله و هو تصفح حسابات بنات أجنبيات و منهن غير محتشمات في لبسهن ..و عندما حاورته أبى و نكر بالرغم من وجود الأدلة .. ذهبت لأبي كي اخبره عن الفعل لكنه لامني انا و رفض الوقوف بصفي و قال لي بما معناه " ان الرجل لا يعيبه عيب خلاف المرأة، و لو فعلتي ما فعله لعاقبتك لكن لا ألومه كونه رجل".

سؤالي : ماذا يقول الشرع في هذا؟ و الدليل من الكتاب و السنة
 
( اريد منكم فضيلة الشيخ فتوى تبين الحق لأنني شعرت بظلم كبير و مع الأسف اذا كان مجتمعنا يؤمن بهذه الأفكار النمطية فسيسود الظلم).

جزاكم الله خيرا.
بواسطة
140 نقاط

عدد الإجابات: 2

1 تصويت
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فإن المعصية نفسها سواء كان العاصي رجلا أو امرأة، والعقاب نفسه؛ لكن الفارق في هذه المسألة أن الزوج مأمور برعاية زوجته وحفظها وهي مأمورة بطاعته، أما الزوج فلا سلطة لزوجته عليه.
فلا يحق لها مطالبته بالاطلاع على حسابه، وهو يحق له ذلك، وهذا من باب تنظيم المسؤوليات في المجتمع وليس من باب أنه يجوز له فعل المنكرات، حاش وكلا، كما أنه يجوز له تأديبها بالضرب غير المبرح أحيانا، ولا يجوز لها ذلك.
أما إن اطلعت على فعله منكرا فتنصحه بالحسنى، وفي حال عدم قبوله مع إصراره فعل المنكرات تصبر وتدعو الله تعالى أن يهديه.
بواسطة
16.2ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد أختي الكريمة
فيقول ربنا في كتابه الكريم:
((إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾[1]فهذه الآية تكشف بشكل واضح المساواة بين النساء والرجال
ويقول سبحانه ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾
وكذلك هذه الآية واضحة في المساواة في الأجر لمن عمل صالحا دون تمييز بين ذكر وأنثى
وجاء قوله تعالى:﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّن عِندِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ﴾

ويقول سبحانه ((﴿وَالَّذِّينَ يرَمُونَ الْمُحْصَنَاتِّ ثُم لَمْ يتووا بِّأَرْبعَةِّ شُهَدَاء فَاجْلِّدُوهُمْ ثَمانِّينَ جَلْدَةً ولا تقبلوا لهَمُ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِّكَ هُمُ الْفَاسِّقُونَ إِّلاَّ الَّذِّينَ تاَبُوا مِّن بعَدِّ ذَلِّكَ وَأَصْلَحُوا فَإِّنَّ اللَّه غَفُور رَّحِّيمٌ * وَالَّذِّينَ يرَمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلمْ يَكُن لهَّمُ شهَدَاء إِّلاَّ أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِّهِّمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِّاللَّه إِّنَّهُ لَمِّنَ الصَّادِّقِّينَ وَالخَامِّسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّه عَلَيْهِّ إِّن كَانَ مِّنَ الْكَاذِّبِّينَ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بالله إِّنَّهُ لَمِّنَ الكاذِبين و الخَامِّسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّه عَلَيْهَا إِّن كَانَ مِّنَ الصَّادِّقِّينَ﴾
 فانظري أختي الكريمة كيف ساوى ربنا في هذه القضية الحساسة بين يمين الرجل ويمين المرأة ولم يقدم كلام الرجل على المرأة خلافا لما عليه المجتمع، فربنا لم يرض من الزوج أن يتهم الزوجة جزافا بل شرع بينهما اللعان وأعطى المرأة الحق في دفاعها عن نفسها.

وكذلك ساوى في الحدود فقال: ((الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ)
وهذا آية أصرح ما تكون في المساواة بين الرجل والمرأة في قضية الزنا فكلاهما في الحد سواء، ولا تجدين أدنى تمييز في تعامل الشرع مع الذكر والأنثى.
وكذلك في السرقة: ((وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقۡطَعُوۤا۟ أَیۡدِیَهُمَا جَزَاۤءَۢ بِمَا كَسَبَا نَكَـٰلࣰا مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَزِیزٌ حَكِیمࣱ ۝٣٨﴾
وكما عليها حفظ نفسها عن غيره ممن ليس بزوج، عليه مثل ذلك عمن ليست بزوجة {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ}.
ثم قال: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ}.

وحكم بالمماثلة في بعث الحكمين،إذا اختلف الزوجين، فقال: ((وَإِنۡ خِفۡتُمۡ شِقَاقَ بَیۡنِهِمَا فَٱبۡعَثُوا۟ حَكَمࣰا مِّنۡ أَهۡلِهِۦ وَحَكَمࣰا مِّنۡ أَهۡلِهَاۤ إِن یُرِیدَاۤ إِصۡلَـٰحࣰا یُوَفِّقِ ٱللَّهُ بَیۡنَهُمَاۤۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِیمًا خَبِیرࣰا﴾
 والمماثلة في الرعاية، ففي الحديث: (( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته. فالإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهل بيته ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية على بيت زوجها وولده ومسئولة عن رعيتها))
 وفي التشاور في الرضاع، قال تعالى: {فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور}. [البقرة: 233]
فالخلاصة: ما ترينه من تمييز بين تصرفات المرأة والرجل هو تقاليد مجتمعٍ بعيدٍ عن فهم دينه.
بقي أن تعرفي أن للرجل قوامة على المرأة مع ما تعلمين من حقوق لها عليه : فالمهر والسكن والنفقة طعاما وكسوة .... كل هذا على الزوج مقابل أن له القوامة.
أخيرا فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم "استوصوا بالنساء خيرًا" لم يغفل عن ذكر المرأة في حجة الوداع العظيمة ووصّى المسلمين خيرًا بالنساء.
وحين سأله أحد الصحابة رضوان الله عليهم عمن هو خير المؤمنين، قال عليه الصلاة والسلام: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي.
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

1 تصويت
1 إجابة 259 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 172 مشاهدات
Shorouk Mohamed سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة مارس 13، 2024
172 مشاهدات
Shorouk Mohamed سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة مارس 13، 2024
بواسطة Shorouk Mohamed
180 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 196 مشاهدات
مريم يحيى سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة ديسمبر 8، 2022
196 مشاهدات
مريم يحيى سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة ديسمبر 8، 2022
بواسطة مريم يحيى
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 122 مشاهدات