لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أنا امرأة متزوجة منذ ست سنوات، تزوجت وعمري 22 سنة. تقدّم لي زوجي على أنه إنسان متدين محافظ على الصلاة، حياته بين البيت والمسجد والعمل، ولم أشترط منه الا الهناء و الدين والراحة. قبلت العيش مع والديه بعد الاستخارة وتم الزواج.
في أول ليلة زواج أعطاني زوجي أقراصاً لم أكن أعلم أنها مخدرات حتى اكتشفت ذلك لاحقاً. في بداية حياتنا كان بيننا احترام ومودة، رغم أنه كان أحياناً يصرخ عليّ دون سبب، وكنت أتجاوز ذلك وأخدمه وأخدم عائلته، مع أن والدته كانت تضغط علي كثيراً.
في الشهر الأول من الزواج تعرض زوجي لحادث تسبب له في كسر في العمود الفقري الزمه البقاء ممددا على ظهره لمدة ثلاثة أشهر، وكان لا يستطيع حتى الحركة، كنت أنا من اقوم بتغيير حفاظه اكرمك الله و ملابسه و مسؤولة عن تنظيفه, وخدمته بكل حب حتى شُفي والحمد لله. بعد شفائه صُدمت بأول خيانة اكتشفتها في هاتفه، فواجهته اعتذر ووعدني ألا يعيدها وحلف بالله، فسامحته وأعطيته فرصة.
بعد فترة اكتشفت أن زوجي عقيم، فتألمت كثيراً لكن صبرت وقلت الذرية رزق و الرزق بيد الله، وبدأت أبحث عن العلاج الطبي، وكان من شروط العلاج ترك المخدرات والتدخين، وكنت أتابعه في العلاج و مسؤولة عن اكله المخصص و راحته و متوكلة على الله.
اكتشفت ان لم يترك المخدرات و التدخين فصار بيننا جدال و اخبرت اخاه فتكلم معه ووعدني و حلف على المصحف بأن يتركها لكن للاسف كانت بدون جدوى.
كنت نعمة الزوجة مطيعة لزوجي و الجميع يشهد على ذلك اولهم عائلته كنت اصنع اجواء بالبيت انظف اطبخ و اتجمل مع العلم انني جميلة و لا اتذمر و احتوي زوجي عند الغضب و حتى لا اكون ناكرة للعشرة فيجب ان اقول أن زوجي كانت به صفات جميلة كان يشتري لي هدايا و كان لطيفا معي و كنا نسافر احيانا لكنه كان يكره التحدث معي لا يحتويني اثناء الغضب و لايقف معي عندما كنت امرض و مع ذلك احبه و متعلقة كثيرا به.
بعد ذلك اكتشفت مرة أخرى المخدرات وخيانة أخرى، فأخبرت أهله وتحدثوا معه دون فائدة. صبرت كثيراً وبكيت ودعوت الله وأعطيته فرصاً عديدة رغم كثرة الخيانات وتقصيره في الدين .
الخيانة التي لم أستطع تجاوزها كانت عندما وجدت في هاتفه صوراً وفيديوهات لرجل شاذ ونساء عاريات، وعلمت من هاتفه أنه يذهب إلى نساء بسيارته. كنا حينها في مكة، فبكى واعتذر وطلب بداية جديدة وأقسم أمام بيت الله، فسترته وسامحته.
بعد ذلك استمر في السهر والخروج في غيابي وعدم الاهتمام بي. وعندما أذهب إلى بيت أهلي كان يرفض إرجاعي ويطلب مني البقاء مدة أطول، وكنت أبكي ولا يهتم. وأخبروني أنه يسهر في غيابي ويعود متأخراً ومشوَّشاً.
سافرتُ للعمرة مع أهلي بعدما رفض الذهاب معي واختار الذهاب مع أهله بعد اشهر رغم أني طلبت الذهاب معه، عندما ذهبت لم يهتم حتى بالسؤال عني في اليوم الأول. وعندما عاتبته اختلق قصة أنه قبض عليه في مركز الشرطة و بات تلك الليلة عندهم.
بعد عودتي من العمرة رفض أن يحضرني من بيت أهلي وطلب مني البقاء اياما أكثر مدعياً أنه مريض. وعندما عدت إلى منزل الزوج عرض عليّ مرة أخرى أقراصاً مخدرة مدعياً أنها ستجعلني أرتاح، فرفضت.
بعد أيام جاءه اتصال من امرأة أمامي، وعندما حاولت التأكد صرخ ومنعني من لمس هاتفه مدعياً أنها مكالمة بالخطأ وأنها تريد التبلي عليه. طلبت أن نتقدم بشكوى ضد الرقم فرفض وبدأ بالصراخ. تواصلت مع صاحبة الرقم فأكدت أنه ذهب إليها، وهي امرأة عاهرة تعرض خدماتها في صفحات مشبوهة.
كما عرفت أنه في يوم ذهابي للعمرة لم يكن في مركز الشرطة كما ادعى، و بعد ربط الأحداث شككت انه كان عند تلك المرأة. وأكدت أخته أنه اختفى ذلك اليوم كاملاً، وعندما سألته لم ينكر، كما أنه كرر الأمر بعد ثلاثة أيام من ذلك واختفى يوماً كاملاً وأغلق هاتفه، وهذا ليس من طباعه.
صبرت ثلاثة أيام وحاولت التحدث معه وأعطيته فرصة، واقترحت التبليغ، لكنه شتمني وصرخ علي وطردني من البيت. أخبرت والدته فلم تنكر، بل شهدت انه لم يكن يدخل البيت. أخبرت أهلي واعترف إخوته أنهم يعلمون بسلوكه منذ قبل.
مر أسبوع ولم يتصل بي زوجي، بل اتهمني بالسرقة وشوه سمعتي عند أقاربي وتكلم عني بأمور غير صحيحة مثل المرض، أعوذ بالله. اعتذر أهله من أهلي، لكنه لم يكترث وقال إنه غير نادم.
الآن عمري 28 سنة، وأنا لا أستطيع العودة إليه وقد طلبت الطلاق.
سؤالي هل يُعتبر حراماً أن أكشف حقيقته وأفضح ما فعله لحفظ كرامتي، خاصة أننا من نفس العائلة و أن لدي صور و ادلة تدينه و تثبت كلامي وإذا سكت قد يتكلم الناس عني بالسوء و تتشوه سمعتي؟
جزاكم الله خيراً.