وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد.
التهاون بأداء الصلاة، من الكبائر، وهؤلاء ذكرهم الله تعالى بقوله في القرآن الكريم(فويل للمصلين *الذين هم عن صلاتهم ساهون) فعلى هذا المسلم أن يتوب إلى الله تعالى، ويحافظ على صلاته، ليكون مؤمنا حقا، من المؤمنين الذي قال عنهم الله تعالى في كتابه(والذين هم على صلاتهم يحافظون* أولئك في جنات مكرمون).
أخي الكريم، هذا التساهل لابد من علاجه، وأفضل علاج له بعد التوبة، تقوية الصلة بين العبد وربه، أن يتفرغ المسلم من أشغاله، عندالأذان للوقت، ويصلي بجماعة مااستطاع، فإن لم يصل بجماعة، كأن كان في مكان بعيد، فليترك مابيده أياً كان، وليجب نداء الله إلى الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح،
لنكون من أهل الجنة، الذين فعلوا ماأمر الله، واجتنبوا مانهى الله عنه.
والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.