وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
وبعد أخي الكريم فكل ما في الكون مخلوق لله سبحانه وتعالى، هذا أولا .
ثانيا : من الأدب المعروف مع الله قول سيدنا إبراهيم " ٱلَّذِی خَلَقَنِی فَهُوَ یَهۡدِینِ ٧٨ وَٱلَّذِی هُوَ یُطۡعِمُنِی وَیَسۡقِینِ ٧٩ وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ یَشۡفِینِ) فقد نسب الخير إلى الله ونسب الشر إلى نفسه.
والله قال في كتابه: (مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ)
فالجواب : أن الأشياء كلها مخلوقة لله تعالى ، ولكن الأدب أن لا ننسب إليه سبحانه ما فيه دناءة، وقد قال العلماء : لا يقال سبحان خالق القردة والخنزير لما يوهم من نسبة الأشياء التافهة إليه سبحانه وتعالى مع أنها مخلوقة له تعالى.