السلام عليكم معكم مجتبى عمري ٢١ سنة أعاني من مس شيطاني وعين وحسد منذ أربع سنوات أعاني من الوساوس الكفرية وأكفر في اليوم الواحد قرابة الخمسين مرة ولا أستطيع المحافظة على إسلامي لمدة نصف ساعة فتبدأ تهاجمني الأفكار الكفرية وهي تجعلني أتسخط من أقدار الله وأتسخط من دين الله وأستهزئ بدين الله و أستهزئ حتى بالذات الإلهية (أستغفر الله) والرسول صل الله عليه وسلم وأجلس من ربع نصف ساعة حتى أربعين دقيقة وأحياناً أكثر من ساعة ونصف محاولاً نطق الشهادتين وأن أندم من كل كفر ارتكبته وأتوضأ في عشر دقائق لكل صلاة وأعاني من وسواس في تكبيرة الإحرام وأعاني من غازات كثيرة في البطن وأغتسل في ساعتين إلى ثلاث ساعات وأكفر أثناء الغسل ثم اضطر إلى إعادة الغسل مرة أخرى لدرجة أني أنطق الشهادتين وأستغفر الله داخل دورة المياه لأني مضطر وعندما أتحدث مع أصدقائي أكفر وأضطر للإنسحاب حتى أنطق الشهادتين وأستغفر والسؤال هو هل يجب علي استحضار مشاعر الندم عن كل كفر ارتكبته علماً بأن ذلك يشق علي وتأبى نفسي الندم إلا بصعوبة ويأخذ ذلك مني وقتاً طويلاً جداً حتى صارت عدد الساعات التي أعيشها وأنا كافر أكثر من عدد الساعات التي أعيشها وأنا مسلم وسأعطيك مثالاً للحالة أكون جالساً فتأتيني فكرة فيها استهزاء بدين الله وتأتيني هذه الأفكار كثيراً جداً فالمرة الأولى أقاوم والثانية أقاوم والثالثة أقاوم والرابعة أتبسم من ذلك الإستهزاء وأحس بأنه أنا وليس الشيطان وأبدأ في الشك هل هو أنا أم الشيطان وهذا التفكير يتعبني ثم أتسخط على دين الله لأنه صعب علي تطبيقه فأكون وقعت في الكفر للمرة الثانية ثم تأتيني فكرة ثالثة وتكون استهزاءً بالدين فأتبسم منها ولا أقاومها لأني أقول أني في كل الحالات كافر لا يهم طالما أني في الأصل كافر وبذلك أكون كفرت للمرة الثالثة أحاول نطق الشهادتين فلا أستطيع الموازنة بين نيتي ونطقها على لساني فأتسخط قلبياً ولا أعلم هل هو تسخط أم استثقال وأبدأ أفكر حتى يكاد ينفجر رأسي هل أنا متسخط من واجبات الرجوع من الردة أم مستثقل لها فأكفر للمرة الرابعة لأني أكون بذلك متسخطاً من دين الله فأبدأ بالتفكير هل كان تسخطاً أم استثقالاً وكل ذلك وأنا لم أنجح حتى في دخول الإسلام هذا نموذج صغير جداً من مشاكلي وما خفي أعظم أرجو الإجابة عن سؤالي فولله لقد تعبت وسمعت قولاً للشيح سليمان الماجد بسقوط التكليف عن الموسوس جزئياً فهل يمكن أن آخذ بهذه الرخصة فهي مريحة لي جداً جداً وسمعت قولاً للدكتور هيثم طلعت بأن أي فكرة تأتي لصاحب الوسواس القهري هي وسوسة وبالتالي هو غير محاسب عليها لأنه مريض وهذا القول أيضاً مريح جداً جداً وهل يمكنني مثلاً لمريض الوسواس الذي كفر من نفسه أن يأخذ بالرخصة في سقوط التكليف عنه مثلاً إذا ارتكب كفراً من نفسه وليس وسوسة يأخذ بالرخصة في عدم تكليفه بنطق الشهادتين والندم والإستغفار لأنه يواجه مشاكل في نطق كلمة الإسلام والندم والإستغفار وسيمكث قرابة أربع ساعات في اليوم محاولاً نطق كلمة الإسلام وساعتين للغسل يومياً علماً بأنه يعيد الصلاة والوضوء في كل مرة يكفر فيها علماً بأنه لا يستطيع المحافظة على إسلامه في اليوم أكثر من عشر دقائق أو ربع ساعة ثم يكفر مجدداً أحياناً تكون من الشيطان وأحياناً من نفسه وتذكرت أن ابن عثيمين قال بأن الموسوس غير محاسب أعلم بأني أطلت في السؤال وأسألك بالله إلا أن تجيب على أسئلتي أنا أثناء كتابة هذا السؤال أقسم بالله أني أحس بأن رأسي يؤلمني من شدة التفكير