وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي
وبعد؛ فالحمد لله الذي أكرمك بالتوبة، وأسأل الله لك الثبات على طاعته.
لا حرج عليك في إخبار أهله فما يفعله منكر، والنهي عن المنكر له درجات، ومنها تغيير المنكر باللسان، وهذا استطاعتك.
والخطأ هو سكوتك عليه، والله تعالى أعلم.