قام أخي بطلاق زوجته، وقد كانت بيننا صداقة قوية، وكنا دوماً على اتصال مع بعضنا البعض، وقد كان والدي لا يحب هذه الزوجة، مع أنها كانت تقرأ القرآن وتحفظ بعضه، وكانت تصلي وتعرف ربها جيداً، مع كونها كانت غير محجبة، وأنا أحبها جداً وكذلك هي، وأعتبرها أختي التي لم تنجبها أمي.
وقد طلب مني والدي أن أقطع صلتي بها، وأن لا أتصل بها ولا أرد عليها، علماً بأنها فتاة طيبة من أصل طيب وبيت ديني، وتعرف ربها أكثر من أخي، وتعرف وتراعى ربها على الرغم من أن الشيطان قد أوقع بينهما وتم طلاقها من أخي، وقد وقع عليها ظلم من أخي وأبي.
هل عندما أكذب على والدي وأقول له أنني لا أتحدث معها أكون آثمة؟
علماً بأن زوجي لا يرى مانعاً من أن أتصل بها.
الرجاء الإفادة على وجه السرعة.