وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم فجزاك الله الشيخ المجيب خير الجزاء
ولكن أحب أن أزيد أنه استحب تسييده بأبي هو وأمي كثير من الفقهاء،
وقالوا: إن فيه حسنَ أدب مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم،
وامتثالًا للنصوص المتكاثرة في تعظيم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتوقيره؛
منها قوله تعالى: ﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾ [النور: 63]،
وقوله تعالى: ﴿لِتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ [الفتح: 9]،
و﴿توقروه﴾قال البغوي: تُعَظِّمُوهُ وَتُفَخِّمُوهُ.
وقال ابن كثير: مِنَ التَّوْقِيرِ وَهُوَ الِاحْتِرَامُ وَالْإِجْلَالُ.
وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ»،
فإذا كان قد سمى نفسه سيد ولد آدم فلما لا نسيده صلى الله عليه وسلم
أما حديث: «لَا تُسَيِّدُونِي فِي الصَّلَاةِ» فباطلٌ لا أصل له.