السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, أنا ملتزم بالصلوات وطول اليوم أبحث عن أمور الدين والحمد لله, لكني ابتليت بوسواس حاد نسأل الله أن لا يغلبني وهو الشك في الله سبحانه, أشعر أن الله غير موجود والعياذ بالله, وأصبحت الشبهات تغلبني في بعض الأحيان فيزداد التفكير, وأشعر بصداع حاد عندما أفكر, وأنا أفكر طوال اليوم بهذا الموضوع, وبسبب هذه الأفكار كدت أفقد الخشوع في صلاتي وأقول "أنت تصلي لمن" والعياذ بالله, اقول في نفسي والعياذ الله, "دعني أصلي الفرائض إحتياطاً على وجود الله" وعندما أريد أن اقيم الليل أو أصلي نافلة أقول "كيف يقبل هذا العمل" وصارت المعاصي أسهل لدرجة أني أفعل المعصية كي أخفف على نفسي الألم وبعدما أفعلها أشعر بشعور التوبة فيرجع الخشوع لفترة إلى أن تأتي الأفكار فأحاول الصبر فأقع في المعصية وهكذا, وعندما أسمع القرآن أو أقرأه أقول في نفسي "ماذا يضمن أنه من عند الله" فأرى الآيات فأصدق أنها من عند الله ثم يأتيني تفكير وأقول "لم لا يكون هذا القرآن صدفة كالقصص التي تحدث وتبدو مستحيلة وبعد التحقيقات فجأة تكون صدفة" وأنا على هذا الحال منذ فترة فما نصيحتكم؟ قد يكون جوابكم هذا من الشيطان وسمعت الكثير عن هذا فأقول "إذا كان الله غير موجود فكيف سيكون الشيطان موجوداً, وبعدها أقول دام أن الشيطان ليس موجوداً فهذه قناعاتك وأنت تريد الكفر والعياذ بالله, وأيضاً أرى شيوخ السنة عندما يقولون شبهة عند الشيعة مثلاً تفخيذ الرضيعة فأبحث فأجد أن عند السنة حلال تزوج الصغيرة, بشرط أن تطيق الجماع, فأقول في نفسي "عند السنة مثل الشبهة فإن كان السنة صح فسيكون الشيعة صح" مع أن الشيعة مشركون لكن هذه الوساوس لا تتركني بالمرة, وعندما أبحث عنها ويقول أشغل نفسك بأشياء أخرى أقول في نفسي "هذا دين مزاجي" والعياذ بالله, والله وأنا أكتب الآن أجاوب على أغلب الأسئلة الذي تأتيني في الوساوس لكن عندما أفكر تغلبني الوساوس, الآن قلت فقط لا تفكر, والأفكار تحيطني من جانب, نتمنى الإفادة وجزاكم الله خيراً.