اتسائل عن كلمات إن كان قائلها يقصد الاعتراض على حكم الله فهل تصل به إلى الكفر مثل استعمال (لو) حصل كذا لكان كذا؟
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية عُدل بواسطة
117 مشاهدات
–1 تصويت
اجبتموني عن هذه الفتوى "  
في بلادنا هناك عبارة نستعملها بكثرة وهي أن نقول لو اعطى الله لكان كذا و كذا .. مثل القول لو اعطى الله لكان هذا الشخص أفضل حالا
, لو اعطى الله لكان هذا الشخص شخصا صالحا، وليس القصد اللوم على الله و العياذ بالله بل المقصود أكثر هذا اللوم على المخلوق الذي يكون محور الحديث فهل يندرج هذا القول ضمن الكفر؟ "
و انا  اتسائل  الان ان كان قائلها يقصد الاعتراض  على حكم الله فهل تصل به إلى الكفر
بواسطة
590 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد:
استعمال (لو) إذا لم يكن عن اعترض على قدر الله لا إشكال في ذلك وقد استعملها النبي صلى الله عليه وسلم في كثير من الأحاديث
"...كحديث لولا حدثان عهد قومك بالكفر لأتممت البيت على قواعد إبراهيم ولوكنت راجما بغير بينة لرجمت هذه ولولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك وشبه ذلك فكله مستقبل لا اعتراض فيه على قدر فلا كراهة فيه لأنه إنما أخبر عن اعتقاده فيما كان يفعل لولا المانع وعما هو في قدرته.." شرح النووي على مسلم (16/ 215)
فإن كان فيه اعتراض على قدر الله وحكمه فقد يصل  بالمتلفظ بمثل هذه الألفاظ إلى  الكفر، ولا نحكم بكفره بمجرد اللفظ اللغير صريح حتى نتبين نيته، فإن كان شك في عدل الله أو تدبيره في خلقه فهذا كفر،  لذلك عليه أن لا يستخدمها،  فإن استخدم (لو) في معرِض البيان والخبر إن احتاج إليه فلا كراهة كما قال العلماء. ويحرم ذكرها في الاعتراض على القدر أو الحتجاج بالقدر على المعصية،  وليقل قدّر الله وما شاء فعل ففي الحديث : «...وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ، فَلَا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ، فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ» رواه مسلم.
جاء في فتح الباري لابن حجر رحمه الله تعالى :
فالظاهر ان النهي عن إطلاق ذلك فيما لا فائدة فيه وأما من قاله تأسفا على ما فات من طاعة الله أو ما هو متعذر عليه منه ونحو هذا فلا بأس به وعليه يحمل أكثر الاستعمال الموجود في الأحاديث وقال القرطبي في المفهم المراد من الحديث الذي أخرجه مسلم أن الذي يتعين بعد وقوع المقدور التسليم لأمر الله والرضى بما قدر والإعراض عن الالتفات لما فات فإنه إذا فكر فيما فاته من ذلك فقال لو أني فعلت كذا لكان كذا جاءته وساوس الشيطان فلا تزال به حتى يفضي إلى الخسران فيعارض بتوهم التدبير سابق المقادير وهذا هو عمل الشيطان المنهي عن تعاطي أسبابه بقوله فلا تقل لو فإن لو تفتح عمل الشيطان وليس المراد ترك النطق بلو مطلقا إذ قد نطق النبي صلى الله عليه وسلم بها في عدة أحاديث ولكن محل النهي عن إطلاقها إنما هو فيما إذا أطلقت معارضة للقدر مع اعتقاد أن ذلك المانع لو ارتفع لوقع خلاف المقدور لا ما إذا أخبر بالمانع على جهة أن يتعلق به فائدة في المستقبل فإن مثل هذا لا يختلف في جواز إطلاقه وليس فيه فتح لعمل الشيطان ولا ما يفضي إلى تحريم .. انتهى.فتح الباري لابن حجر (13/ 228)
وللعماء أقوال حول استخدام هذا الحرف ليست بعيدة عما ذكرناه عن الإمام النووي  وابن حجر رحمهما الله تعالى.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 140 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 223 مشاهدات
Omm Malak سُئل في تصنيف أحكام عامة يوليو 12، 2023
223 مشاهدات
Omm Malak سُئل في تصنيف أحكام عامة يوليو 12، 2023
بواسطة Omm Malak
160 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 176 مشاهدات
مسلم 123 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أغسطس 28، 2023
176 مشاهدات
مسلم 123 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أغسطس 28، 2023
بواسطة مسلم 123
1.1ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 125 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 116 مشاهدات