الحجاب بعد الحج أو بعد الزواج لأن عائلتي هكذا تحجبوا فهل يجوز تأخير الحجاب؟
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الحج عُدل بواسطة
122 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صاحب الفضيلة كان عندي أسئلة تتعلق بالحج والحجاب. عمري ١٩ سنة وكنت ناوية على الحجاب انشالله ومن زمان كثير بس العائلة (البعيد أكثر من القريب) تدخلت و تناقشت معي ومع اهلي حول الموضوع وكان نتيجة ذلك التأجيل خشية انو يكون حب تجربة فقط ستؤدي الي خلع الحجاب مما في نظرهم أسوأ من عدم لبسه من الأساس فكانت وجهة نظرهم ان أؤجله حتى اتزوج بس مع ذلك الله هداني وصارت عندي رغبة بعدم التأجيل مرة ثانية مثل ما عملت المرة الأولى وانا في المدرسة. بس توقفني سؤال وقف كعائق بيني وبين القناعة التامة بهذة الخطوة الان دون التأجيل حتى بعد الزواج. انا انشالله بعد الزواج اكيد انشالله ناوية على الحج، وسمعت ان الحج فريضة تمحو كل خطايا صاحبها، ففي ماذا سيفرق أن البس الحجاب قبل او بعد الحج؟ وهل سيبقى هذا الذنب لو أجلت هذه الخطوة مع العلم ان كل عائلتي تحجبت بعد الزواج؟ وهل اذا لبست الحجاب الآن عادي اتدرج فيه بحكم انو جديد على من هو في عمري في عيلتي فيعني عادي ابدأ بالبناطيل بعدين بعد كم سنة انتقل الي الفساتين فقط ثم اخيرا العبايات؟ أم هل سيكون هذا ذنب اكبر؟
بواسطة
160 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد:
الحجاب الذي هو غطاء الرأس والشعر وإخفاء مفاتن الجسم واجب على الفتاة من حين بلوغها وتُدرّب عليه قبل ذلك، وتأخير  ارتدائه معصية وإثم ومخالفة لشرع الله تعالى،  حتى وإن كان الحج يمحو الخطايا فبعض العلماء خص ذلك بالصغائر دون الكبائر، ثم من الذي يضمن لنا البقاء حتى نحج أو حتى يحصل الزواج لتتحجب الفتاة فقد تموت قبل ذلك، فإن ماتت ماتت على معصية وذنب،  نعم لا بد أن يكون الأمر عن قناعة وحب في طاعة الله وليس استحياءَ أو تقليداً لأحد..التدرج جيد لكن  أنت ما شاء الله يبدو أنك واعية ومتفهمة لأحكام الشرع  وذلك التدرج يكون لمن دخلت في الاسلام جديداً ويصعب عليها الأمر، لكن أنت مسلمة وأهلك مسلمين ويريدون منك أن تكون ملتزمة عن قناعة ووعي لا عن عادة وتجربة.
طبعا لا يجوز لبس ما فيه تقليد للرجال أو وصف للبدن وتحجيم للأعضاء مما يبرز المفاتن وعليك بقراءة هذه الفتوى: 17797
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً والحمد لله رب العالمين.
عُدل بواسطة
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 56 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 132 مشاهدات
nour5689 سُئل في تصنيف اللباس والزينة أكتوبر 3، 2023
132 مشاهدات
nour5689 سُئل في تصنيف اللباس والزينة أكتوبر 3، 2023
بواسطة nour5689
140 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 33 مشاهدات
Don سُئل في تصنيف اللباس والزينة أكتوبر 20
33 مشاهدات
Don سُئل في تصنيف اللباس والزينة أكتوبر 20
بواسطة Don
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 152 مشاهدات
تال سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة فبراير 5
152 مشاهدات
تال سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة فبراير 5
بواسطة تال
200 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 131 مشاهدات
Heba khashaba سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة سبتمبر 11، 2024
131 مشاهدات
Heba khashaba سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة سبتمبر 11، 2024
بواسطة Heba khashaba
120 نقاط