بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله أما بعد.
أختي الفاضلة، بالبلوغ صرت بعداد النساء، ويجب عليك الحجاب كاملا،وكان من الأفضل أن تتهيئي له قبل وقت سنة أو سنتين، بغطاء الرأس ولباس طويل، أما الآن افترض الله عليك الحجاب، حفاظا عليك ياأخيتي، إذا كان عند والدك سيارة جديدة فإنه يخاف عليها من العابثين فيغطيها، وإذا كان عندك جوهرة فإنك تحجبيها عن أعين الناس، وكذلك أنت أحق بالحجاب، لانك أثمن من ذلك كله، ولاترعي سمعك إلى الناظرين للحجاب على أنه حرية شخصية، فإن أولئك، لايريدون حباة عفيفة للبنات، قدوتك فاطمة لزهراء البتول رضي الله عنها،
قال الله تعالى:{ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ قُل لِّأَزۡوَ ٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاۤءِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ یُدۡنِینَ عَلَیۡهِنَّ مِن جَلَـٰبِیبِهِنَّۚ ذَ ٰلِكَ أَدۡنَىٰۤ أَن یُعۡرَفۡنَ فَلَا یُؤۡذَیۡنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورࣰا رَّحِیمࣰا }[سُورَةُ الأَحۡزَابِ: ٥٩]
فاعزمي على أن تضعي حجابا كاملا وافخري بذلك، فأنت مسلمة،
واسأل الله لك تيسير ذلك بنيتي، خذي الحجاب بقوة واعزمي عليه، ولاتلتفتي إلى أحد، فإنك تعملين الصواب.
دمت برعاية الله.
والحمد لله رب العالمين.