أولاً أشكركم كثير الشكر على مجهودكم الجبار في سبيل مساعدة الناس، جزاكم الله كل خير، أنا أعمل موظفة، وأقدم لجميع الناس خدمة بإخلاص، وأحب عملي، وأعمل بقول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام: "إذا عمل أحدكم عملاًَ فليتقنه"، والحمد لله ربي يقدرني على العطاء، ومساعدة الناس، وأتعاطف جداً إذا كان طالب الخدمة من كبيري السن من النساء أو الرجال أو الفقراء، أو الأشخاص المحترمين وصاحبي الأسلوب الحسن والكلمة الطيبة، والذين يحترمون الأشخاص الذين يقدمون لهم خدمات.
في مكان عملي كثيراً ما كان يقدم لي الناس هدايا تعبيراً منهم عن شكري لتقديمي خدمة متميزة، كما يقولون عن بقية زملائي وزميلاتي، كنت أقبل، والآن عندما تزوجت أخاف أن أقبل هدية تغضب زوجي، هل من الممكن أن أقبل الهدايا من دون إخبار زوجي عنها؟ أم أردها على مقدمها أو مقدمتها مما يحرجني، أو يحرج مقدمها؟ لكم مني جزيل الشكر.