عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أعيد الوسم بواسطة
306 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم
امي كثيرا تشتري اشياء دون علم والدي وذلك لصعوبة مراسه وطبعه اللئيم فهو لا يحب ان نبذر بالمال او نضيعه فقط الاحتياجات اليومية ،امي اشترت لنا حاسوب في البداية ودون ان يعلم حتى راه فانصدم وبعد اعوام اشترت لي هاتفا ودون علم ابي ليضا وقد دهش عندما راه ،والدي يريد لنا ان نعيش على طريقته عندما كان صغيرا وامي تريدنا ان نعيش على ما يساير العصر الحالي حتى لانكون جهلة امام الناس وعديمي المعرفة و لا تقصد اي شيء اخر فقط ان تسعدنا ابي ايضا يريد سعادتنا كما انه الذي تعب من اجلي حتى اصبحت على ما انا عليه لكنه يقوم ببعض الاشياء لامي اشعر انه يظلمها فمثلا هي تنصحه في اعماله وتخبره عن الاخطاء التي يقوم بها حتى لا يعيدها لكنه يصرخ ولا يحب كلامها ذاك مع انها تقول الحق

الان هل امي تأثم على شراءها في الخفاء عن والدي وهل ابي يظلمها بفعله هذا لا اظلمه هو ايضا فبعض احيانا هي تتمادى في كلامها لغضبها وعدم حبها لكلامه لكني اظن ان ابي لا يعي عصرنا الحالي فالفرق بين عصرنا حيث كل شيء متطور و عصره الذي تمثل في انعدام الهواتف (حطبة) والتكنولوجيا
بواسطة
490 نقاط

عدد الإجابات: 2

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد فقبل الجواب على سؤالك أخي الكريم ساءني قولك في حق سيدك الوالد (وذلك لصعوبة مراسه وطبعه اللئيم) هذه عبارة فيها من العقوق ما فيها فاستغفر الله عن كلمتك هذه، وإياك وعقوق الوالدين فهما جنتك ونارك.
ثانيا: ننظر فيما تأخذه والدتك من مال أبيك لأجلها وأجلكم إذا كان من النفقة اللازمة لكم فلا حرج في أخذها وإذا زادت على ذلك فلا يجوز.
قال ابن قدامة في المغني: مسألة؛ قال: (فَإنْ مَنَعَها [مَا يَجِبُ لَها]، أوْ بَعْضَهُ، وقَدَرَتْ لَهُ عَلَى مَالٍ، أخَذَتْ مِنْهُ مِقْدَارَ حَاجَتِهَا بِالْمَعْرُوفِ، كَمَا قال النَّبِىُّ ﷺ لِهنْد حِينَ قالتْ: إنَّ أبا سُفْيانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ، ولَيْسَ يُعْطِينِى مِنَ النَّفَقَةِ مَا يَكْفِينِى وَوَلَدِى. فَقَال: «خُذِى مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ»
وجملتُه أنَّ الزَّوْجَ إذا لم يَدْفَعْ إلى زوجتِه ما يجبُ لها عليه من النَّفَقةِ والكُسْوةِ، أو دَفَعَ إليها أقَلَّ من كِفايَتِها، فلها أن تَأْخُذَ من مالِه الواجبَ أو تَمامَه، بإذْنِه وبغيرِ إذْنِه؛ بدليلِ قولِ النَّبِيِّ ﷺ لِهنْد: «خُذِى مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ». وهذا إذنٌ لها في الأخْذِ من مالِه بغيرِ إذْنِه، [ورَدٌّ لها] إلى اجتهادِها في قَدْرِ كِفايتِها وكفايةِ ولَدِها.
عُدل بواسطة
بواسطة
194ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد.
أخي الحبيب، إذا كانت أمك تشتري لكم الأشياء التي لابد منها في الدراسة الجامعية، كالحاسوب في بعض الفروع الجامعية،
وتشتري من مالها، فلاتكون آثمة، أو من مال زوجها لكن بإذنه،
وأما إن اشترت الأشياء هذه من مال زوجها،بغير إذنه،فحرام لأنها لاتملك التصرف في المال إلا في شراء الحاجات البيتية، اليومية،وليس لها التصرف المطلق إلا بإذن زوجها
وهذا أمر مستمر في العائلة لابد من علاجه، بالكلام الطيب، والاقناع الهادىء، والنقد البناء، والنصح بحب،
والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
207ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 84 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 88 مشاهدات
–1 تصويت
1 إجابة 4.3ألف مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 253 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 99 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل أكتوبر 21، 2023
99 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل أكتوبر 21، 2023
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط