كنت اشاهد عن حكم البلوغ ورأيت اقوال الحنابلة في نبوت العانة الخ....
ورأيت حديث النبي أنه يبلغ الحلم وانا بعدما قرأت الحديث قلت لا احتاج قول هؤلاء الشيوخ لا اهتم لقولهم اهتم لقول الرسول أن العلامة الوحيدة فقط البلوغ الاحتلام ولن اهتم بعلامات الشيوخ من نبات العانة والمني الخ.... ولم أكن جاهلا أنه يجب علي اتباع قول الشيوخ يعني أنا دائما اخذ من قول الشيوخ في أي مسألة إلا هذه تكبرت لأنني رأيت كلام الرسول لأنني اعلم نفسي من المستحيل أن أفعل مثل هذا الفعل وكنت جاهلا ولكني كنت أعرف أنني مخطئ واظن أني لم أكن أعلم أنه حرام لكني أعرف أني مخطئ فما الحكم ؟
يعني باختصار جحدت ما قاله الشيوخ وأنا أظن أني لم أكن جاهلا يعني أنا شاك هل أنا جاهل أم لا
أي كنت اقول ما دام أن الرسول قال فلا اهتم ب كلام الشيوخ ولا اتبعه
وانا الآن شاك هل كنت جاهل أم عالم مع العلم انا دائما اتبع العلماء لكن لا أعلم هل كنت اعلم اني مخطئ ام لا
وانا قريب من غلبة الظن إني اعلم اني مخطئ قريب ولست أعلم وفي نفس الوقت غالبا على ظني وليس قريب لم أكن أعلم أني مخطئ
معل العلم بلدنا يقول عدم العذر بالجهل في الشرك إذا كان في بلد مسلم ومشهور ومعروف فيه مثل هذه المعلومة فإذا كان هذا الحكم في بلدها فما الحكم هل يعتبر كفرا ؟
فهل يعتبر هذا السؤال عن أخذ العلم من المشايخ من الذي لا يعذر بالجهل مثل الايمان بالقدر خيره وشره