الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد:
كان عليه أن لا يحتار ولا يحكم على الشيء بغير علم، ثم يسأل أهل العلم وتعلّم، والتعجل في إطلاق الأحكام لا يجوز من العالم حتى يتثبّت فكيف يجوز للجاهل أن يحكم على الشيء من غير علم، قال الله تعالى: "وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ" النحل (116)
ولا يكون هذا التفكير والكلام كفراً ما دامت لا تعتقد تحريم الحلال ولا تحليل الحرام. ولكن جهل ووسواس وتسرّع.
ثم إنك يا أخي تسأل أسئلتك حول نفس الأمر والنقطة وهذا ناتج عن وسواس ينبغي أن تخرج منه .
نسأل الله أن يصلح حالنا وحالك ويحفظنا وإياكم.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.