الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
نعم زوج أمك محرّم عليك حرمة أبدية مثل أبيك، وأنت ربيبة له بمجرد الدخول على أمك..ولكن ينصح العلمماء والصالحون بأن تكون المعاملة معه على قدر كبير من الحشمة في اللباس والكلام وذلك لكثرة الفساد في الزمان وضعف الوازع والإيمان، فليكن اللباس كاملا ما أمكن وفضفاضاً ولا يوجد فيه إبراز للمفاتن، وغلق أي باب للشيطان مثل الخلوة وغن كانت غير محرمة معه إلا أن البعد عنها سداًَ للذريعة أفضل، ومراعاة الآداب الإسلامية معه كالأب وأكثر، وعدم الاسترسال بأي معاملة فيه خدش للحياء وخصوصاً إذا شعرت بريبة..
حفظنا الله وإياكم.
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.