أعيش في بلد لا يسمح فيه للرجل أن يتزوج من امرأة ثانية إلا بعد موافقة المرأة الأولى في المحكمة. و قد أقدمت على الزواج الثاني منذ سنوات و اشترطت فيه الزوجة الأولى أن أكتب لها نصف البيت مقابل موافقتها و فعلت ذلك مضطرا. و منذ ذلك الحين و أنا أشعر بالظلم و الغضب لأني أحس أنه تم ابتزازي بغير وجه حق. فالدين واضح في هذا الأمر و إنما استغلت الزوجة الأولى القانون المدني في البلاد التي أسكن فيها لتصيب به ما ليس من حقها. و إنما قبلت لأنه كان بيننا أطفال و لم أشأ هدم البيت. سؤالي الآن: هل أنا مظلوم و شعوري بالظلم منطقي و أن الزوجة الأولى استولت على نصف البيت بطريقة غير شرعية؟ أم أني غير مظلوم لأني وافقت و لو مضطرا مكرها؟