الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد:
إذا لم تحلف يمين وكان عهداً بينك وبين الله فلا حرج بإخبارهم مع الحرص على النية لوجه الله تعالى، فالعهد إن نويت به يمين يقع يمين وإلا فلا،
جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية (7/ 260)
قال الشافعية: من كنايات اليمين: علي عهد الله أو ميثاقه أو ذمته أو أمانته أو كفالته لأفعلن كذا أو لا أفعل كذا، فلا تكون يمينا إلا بالنية؛ لأنها تحتمل غير اليمين احتمالا ظاهرا....
وفصّل غيرهم من الفقهاء.
وانظر الفتوى التالية:
3467
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً والحمد لله رب العالمين.