عن الزواج والاهل وصلاة الاستخارة واختيار الزوج
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة أعيد الوسم بواسطة
146 مشاهدات
0 تصويتات
دلوقتي يا شيخ في واحد متقدملي كويس جدا وملتزم ومتدين لكن نا مش مرتاحه خالص بإي شكل نا من فتره قصيره التزم في اللبس وفي حفظ القرآن وفي الصلاه وكل حاجه الحمد لله الذي هدانا يعني ودا فضل ربنا ثم فضل حضرتك كنت بطبق ع فيديوهات حضرتك ف نا نفسي اعمل حاجات كتير تخدم ديني لكن دلوقتي اهلي غاصبين عليا ان اتجوز للشخص دا لدرجه الضرب وكمان اتحرمت من ان اكمل تعليمي بسببه
ومش عارفه اعمل ولا اتكلم مع مين الشخص كويس لكن نا مش متقبلاه باي شكل كل ما بصلي مش مرتاحه بالعكس بتعقد اكتر
نا بكلم حضرتك وقرأه فتحتي بكرا بإذن الله ونا مش مبسوطه ولا مرتاحه ومش عارفه اعمل اي مش عارفه رفضي للموضوع ان بحاول امشيه بس عشان انقذ نفسي من الحبس والضرب هل كدا نا غلطانه
بواسطة
160 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد:
لا بأس عليك إن شاء الله تعالى، صلِ صلاة الاستخارة  وصلاة الاستخارة ركعتان ، تقرأ في الاولى بعد الفاتحة قوله تعالى《وربك يخلق ما يشاء ويختار》.......إلى قوله...《يعلنون》.من سورة القصص (٦٨..إلى٦٩)، وتقرأ في الثانية بعد الفاتحةمن سورة الأحزاب الأية (٣٦)قوله تعالى《ماكان لمؤمن ولا مؤمنة ....إلى..من أمرهم》أو يقرأ في الأولى بعد الفاتحة سورة الكافرون ...وفي الثانية سورة الإخلاص.
ثم بعد السلام يدعو بهذا الدعاء:(اللَّهُم إِني أَسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ ، وأستقدِرُكَ بقُدْرِتك ، وأَسْأَلُكَ مِنْ فضْلِكَ العَظِيم ، فإِنَّكَ تَقْدِرُ ولا أَقْدِرُ ، وتعْلَمُ ولا أَعْلَمُ ، وَأَنتَ علاَّمُ الغُيُوبِ . اللَّهُمَّ إِنْ كنْتَ تعْلَمُ أَنَّ هذا الأمرَ خَيْرٌ لي في دِيني ودنياي وَمَعَاشي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي عَاجِلِه وَآجِله ، فاقْدُرْهُ لي وَيَسِّرْهُ لي، ثمَّ بَارِكْ لي فِيهِ ياكريم ، وَإِن كُنْتَ تعْلمُ أَنَّ هذَا الأَمْرَ شرٌّ لي في دِيني وَمَعاشي وَعَاقبةِ أَمَرِي  عَاجِله وآجِلهِ ، ....فاصْرِفهُ عَني ، وَاصْرفني عَنهُ، وَاقدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كانَ ، ثُمَّ رَضِّني بِهِ ياكريم.....
ولا بأس أن يزيد بعده: (اللهم إن علم الغيب عندك وهو محجوب عني، ولا أعلم ما أختاره لنفسي، لكن أنت المختار لي، فإني فوَّضت إليك مقاليد أمري، ورجوتك لفقري وفاقتي ؛فأرشدني إلى أحب الأمور إلك وأرجاها عندك وأحمَدِها عندك ، فإنك تفعل ما تشاء وتحكم ماتريد.) ......
وبهذا تفوضي الأمر لله تعالى فإن كان خيرا يسره لك وإن كان شراً صرفه عنك. يقول الداعي هذا الدعاء وهو تارك الميل النفسي لأي جهة من الأمر ويترك  الخيرة لله تعالى، والله الموفق.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 116 مشاهدات
gadah.4 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يوليو 12، 2025
116 مشاهدات
gadah.4 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يوليو 12، 2025
بواسطة gadah.4
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 157 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل أغسطس 12، 2023
157 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل أغسطس 12، 2023
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 164 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل يوليو 22، 2023
164 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل يوليو 22، 2023
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 181 مشاهدات
Muhammed seleem سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة نوفمبر 17، 2023
181 مشاهدات
Muhammed seleem سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة نوفمبر 17، 2023
بواسطة Muhammed seleem
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 204 مشاهدات