وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
أولًا: عدم الارتياح بعد الاستخارة = رسالة
الاستخارة معناها أنك تطلبي من الله الخير، فإذا كثرت الاستخارات واستمر عدم الارتياح، فهذا غالبًا علامة أن الأمر ليس فيه الخير لك، حتى لو كان الرجل "منظره مناسب" أو "ما فيه عيب ظاهر".
الله يريك من خلال قلبك وراحتك أكثر مما يظهر بعقلك.
ثانيًا: الزواج ما هو صفقة عقلية فقط
القبول العاطفي والارتياح النفسي مهم جدًا، لأنك ستعيشين مع هذا الشخص عمرك، مو مجرد علاقة على الورق. فحتى لو هو ممتاز "كزوج نظريًا"، انعدام الراحة النفسية أو الجاذبية القلبية ما ينفع تتجاهليه.
قال النبي ﷺ: "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه..."
لكن هذا لا يعني أن البنت تُجبر أو تضغط على نفسها.
الرضا النفسي جزء من القبول.
الحل:
خذي برأي قلبك وعقلك معًا. إذا قلبك رافض رغم استخاراتك، لا تُجبري نفسك.
تحدثي بصراحة مع والدتك أو من تثقين فيه، ووضحي أنك استخرت، وفعلت ما يجب، لكنك غير مرتاحة.
ارفعي يدك لله بثقة: "يا رب إن كان لي فيه خير فقربه لي، وإن لم يكن فاصرفه عني واصرف قلبي عنه".
والحمد لله رب العالمين.