الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
ليس بمجرد الوسوسة والخواطر يكون مشركاً، وعليك أن تتركي هذه الهواجس المقلقة التي تضر بالإيمان والعقل والقلب!
والمواقف ( الذنوب) التي بينك وبين الله تعالى تتوب منها بالجملة ولا يحتاج أن تتذكر كل ذنب لتتوب منه، وأما الذنوب التي يتعلّق بها حق العباد أو الأرحام فلا بد من أداء الحقوق أو الاستسماح من أصحابها.
والتوبة ندم وفي الحديث: "التائبُ منَ الذَّنْبِ كمَن لا ذَنْبَ له والمُستَغفِرُ منَ الذَّنْبِ وهو مُقيمٌ عليه كالمستهزِئِ بربِّه".
فتح الباري لابن حجر 13/480، أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (6780)
والتوبةُ النصوحُ الندمُ على الذنبِ، حين يَفْرُطُ منكَ فتستغفرُ اللهَ تعالى ثُمَّ لا تعودُ إليه أبدًا.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.