الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
يرجع هذا أولاً للنية الدافعة لذلك، وثانياً نوع المنشور الذي يتم التفاعل معه فإن كان مخالفاً فلا يجوز التفاعل معه لأن فيه إعانة على نشره وانتشاره، وعلى المؤمن أن يسأل عن أهمية التفاعل فيما يلزمه التفاعل معه مثل التفاعل بالصلاة وتلاوة القرآن، وعند ذكر الله تعالى ونحو هذا فإن مثل هذه التفاعلات الصحيحة تنعكس على إيمان وسلوك المؤمن الذي مدحه الله بالخشوع ورتّب عليه الفلاح كما في مطلع سورة المؤمنون، ومطلع سورة الأنفال..وغيره من الآيات التي إذا تليت على المؤمنين زادتهم إيماناً ...
اللهم اجعلنا منهم ..آمين.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.