بسم الله، والحمد لله، وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد ومن والاه؛ وبعد:
فلم يحدد السائل الظلم، وإنما قال إنه معنوي. فإن كان مراده أنه أذاه بالقول أونحو ذلك من غير أخذ مال: فإنما عليه التوبة، وأن يتحلله مما فعل به، إن وجده، وكان لا يخشى بتحلله أن تقع بينهم مشاكل، وإلا تاب فيما بينه وبين الله تعالى. وأما إن كان الظلم في مال فيجب فوق ذلك أن يرد له ماله. والله أعلم.