الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد:
يسن التورك في التشهد الأخير، وهو كالافتراش، ولكن يخرج يسراه من جهة يمينه ويلصق وركه بالأرض، والتورك سنة لكل مصلٍ كان إماما أو منفردا، في الفرض والنفل، في كل جلوس فيه سلام.
فإن تعذّر عليه الجلوس لنسيان أو تعب أو مرض، أو أنه لم يفعل هذه السنة فلا تبطل الصلاة .
والتورك هو: إفضاء إليةِ ووركِ وساقِ الرِّجْل اليسرى للأرض، ونصب الرجل اليمنى على اليسرى وباطن إبهام اليمنى للأرض فتصير رجلاه معا من الجانب الأيمن. وهو الأفضل عند المالكية في الصلاة كلها.
والافتراش هو: الجلوس على كعب وبطن القدم اليسرى بحيث يلي ظهرُها الأرضَ مع نصب اليمنى وأطراف أصابعها إلى القبلة. وهو الأفضل عند الشافعية والحنفية إلا في الجلسة الأخيرة فالأفضل عند الشافعية التورك.
ينظر الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي ج2 ص 853 والموسوعة الفقهية.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً والحمد لله رب العالمين.