الجواب: الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فَقَد ذَهَبَ جُمهُورُ الفُقَهاءِ إلى أنَّ المصلِّيَ يُسَنُّ لَهُ في التَّشَهُّدِ الأَوَّلِ في الصَّلاةِ الرُّبَاعِيَّةِ والثُّلاثِيَّةِ الافْتِرَاشُ عِنْدَ القُعُودِ.
والافتِرَاشُ: أَنْ يَنْصِبَ قَدَمَهُ اليُمْنَى قَائِمَةً على أَطْرَافِ الأَصَابِعِ، وَيَفْرِشَ رِجْلَهُ اليُسْرَى، بِأَنْ يُلْصِقَ ظَهْرَهَا بالأَرْضِ وَيَجْلِسَ على بَاطِنِهَا.
أَمَّا التَّوَرُّكُ، فَيُسَنُّ في التَّشَهُّدِ الأَخِيرِ في الصَّلاةِ الرُّبَاعِيَّةِ والثُّلاثِيَّةِ.
وَصِفَتُهُ: أَنْ يَنْصِبَ المُصَلِّي رِجْلَهُ اليُمْنَى، وَيَضَعَ بُطُونَ أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ على الأَرْضِ وَرُؤُوسَهَا للقِبْلَةِ، وَيُخْرِجَ يُـسْرَاهُ من جِهَةِ يَمِينِهِ، وَيُلْصِقَ وِرْكَهُ بِالأَرْضِ، وَكَذَا أَلْيَتَهُ الـيُسْرَى للاتِّبَاعِ. هذا، والله تعالى أعلم.
---
حرر بتاريخ: 16.01.2016
المصدر:
https://www.naasan.net/index.php?page=YWR2aXNvcnk=&op=ZGlzcGxheV9hZHZpc29yeV9kZXRhaWxzX3U=&advisory_id=NzE0OA==&lan=YXI=