حكم تعليق الشرك بالقول والكلام جهلاً ولا يريد الكفر ولا الشرك
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية عُدل بواسطة
156 مشاهدات
0 تصويتات
ياشيخ امرأة تشاجرت هي و زوجها وتكلم عن اهلها بالسوء وقال فقالت له اذا كان اهلي مشركين فأنا مشركة مثلهم بجهل وبلحظة غضب فما حكمه يا شيخ الرجاء الرد الرجاء مهمة جداً
بواسطة
140 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد:
لا ينبغي أن يتسرع المؤمن بكلام لا يفهم عواقبه أو مقاصده، وعلى أية حال إن كنت قللت هذا الكلام على سبيل المحاججة وأنك بعيدة عن الشرك والكفر وأنه  يستحيل أن يكون أهلك على شرك وأنا على نهجهم فهو كقول النبي صلى الله عليه وسلم رداً على المشركين: { قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين } وهذا أسلوب في الرد استعمله القرآن لإقامة الحجة بما يستحيل على الله تعالى.
وإن كنت قصدت تبعيد الشيء المحلوف عليه عن نفسك فلا يكون ردة، وإن قصدّت الإخبار عن نفسك بالردة  والكفر كان كذلك.
جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية :
فإن قصد الإخبار عن نفسه بالكفر كان ردة، ولو كان ذلك هزلاً، وقال الشافعية: يحرم تعليق الكفر
الذي يقصد به اليمين عادة، ولا يكفر به إذا قصد تبعيد نفسه عن المحلوف عليه أو أطلق...الموسوعة الفقهية الكويتية (7/ 302)
وفي تحفة المحتاج في شرح المنهاج وحواشي الشرواني والعبادي (9/ 84) حين ذكر كلاماً  يحتمل الكفر والمبالغة قال:
...إنَّمَا يُرِيدُ بِهِ الْمُبَالَغَةَ فِي تَبْعِيدِ نَفْسِهِ عَنْ الْفِعْلِ وَمَعْلُومٌ أَنَّ هَذَا الْقَوْلَ إنَّمَا يُفِيدُ الْمُبَالَغَةَ الْمَذْكُورَةَ..
وفي نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج (8/ 179):
 وَلَا يَكْفُرُ بِهِ إنْ قَصَدَ تَبْعِيدَ نَفْسِهِ عَنْ الْمَحْلُوفِ عَلَيْهِ أَوْ أَطْلَقَ، فَإِنْ عَلَّقَ الْكُفْرَ عَلَى حُصُولِهِ أَوْ قَصَدَ الرِّضَا بِهِ كَفَرَ حَالًا إذْ الرِّضَا بِالْكُفْرِ كُفْرٌ وَإِذَا لَمْ يَكْفُرْ نُدِبَ لَهُ الِاسْتِغْفَارُ، وَيَقُولُ كَذَلِكَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ..
وإن كنت قلت هذا عن جهل وتسرّع في حالة غضب فعليك التوبة والاستغفار وعدم الرجوع لمثل هذه الكلمات الموهمة التي لا ينضبط القائل بألفاظها ومقاصدها.
ونصيحتنا لك أن تختاري من الكلام مع زوجك ما يكون حسناً وفيه الاحترام حتى لو جاوز حدّه معك فلا ينبغي ان تتجاوزي الحد معه
أولا: لأن هذه هو الدين وهو الصبر والحلم والتخلق بالأخلاق الحسنة.
 وثانيا:  حرصاً على  العلاقة الزوجية وصيانة  لحياتك من المشاكل .

والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 110 مشاهدات
فرح سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية ديسمبر 29، 2022
110 مشاهدات
فرح سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية ديسمبر 29، 2022
بواسطة فرح
2.4ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 73 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
73 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 59 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
59 مشاهدات
naasan.net سُئل مايو 4، 2022
بواسطة naasan.net
341ألف نقاط