الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
مجرد سبق اللسان للكلام على سبيل الخطأ فإن هذا معفو عنه، ولا مؤاخذة فيه، وقد جاء عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - ﷺ -: «تجاوز الله لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه». وهو حسن وبعض المحدثين صححه رواه ابن ماجة وغيره.
وقال صلى الله عليه وسلم حكاية عن رجل في حديث التوبة وبيان حال الأعرابي الذي انفلتت دابته قالَ مِن شِدَّةِ الفَرَحِ: اللَّهُمَّ أنْتَ عَبْدِي وأَنا رَبُّكَ، أخْطَأَ مِن شِدَّةِ الفَرَحِ..صحيح مسلم ٢٧٤٧
فهذا ظاهره كلام كفري ولكنه ليس من مقصود المتكلم فلم يؤاخذ به,
لذلك أخي الكريم جاهد نفسك بالذكر لله تعالى وترك هذه الوسوسات ولا تضرك بشرط عدم الاسترسال معها فاترك الانشغال بها فهي من الشيطان ويرجى مراجعة الفتوى رقم
17727 ..
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.