الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
لا يجوز القيام بأي لعبة أو حركة أو كلام فيه إساءة للدين أو الاستهزاء بشيء من رموزه ومقدّساته، ومن فعل هذا فقد وقع في المحرّم الذي قد يعرّضه إلى الكفر، لذلك يجب التوبة مما حصل ومسحه وعدم النظر له أو لمثله، نعم هو من الاستهزاء ولو لم تقصدوا الاستهزاء لأن هذا الضحك والاستمتاع فرح به الشيطان،
ما وقعتم به خطأ كبير قد لا يكون كفراً لعدم اكتمال النية ولكنكم تجاوزتم حدود الشريعة في اللعب الذي استجرّكم فيه الشيطان للوقيعة بدون شعور فيما يغضب الله تعالى، لذا يلزمك التوبة وتجديد الإيمان بالشهادتين وعدم الرجوع لمثل هذه الأمور،
وفي الحديث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم. رواه الإمام البخاري رحمه الله تعالى.
والله أعلم وأحكم.
ويرجى مراجعة الفتوى رقم
16843
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.