الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد:
من الحكمة التي يجب لزومها عدم التحدث عن ماضيك مع خطيبك أو زوجك وكذلك هو ، كما لا ينبغي أن يسأل الطرفان هذا السؤال فيما بينهما، لأن الشيطان يترصد الموقف لإفساد العلاقة وزرع الشقاق، حتى لو أقسم أحد الطرفان على الآخر بأن يتحدث فينبغي أن يتخلص بحكمة من هذا وعدم الحديث في أمور لا تلزم.
وإذا ستر الله عبداً فلا ينبغي أن يفضح نفسه لا بالمجاهرة ولا بالإعلان حتى لو أخذ العهود والمواثيق ممن سيتحدث إليه، فالشيطان هو الذي يدفع الأطراف في هذا ليتمم خطته في زرع الشقاق.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً والحمد لله رب العالمين.