السلام عليكم يا شيخ لدي مشكلتان، أولها:أحيانا كنت أقول للناس إذا فعلوا شيئا باختيارهم واحتجوا بالقدر ،أقول لهم أن ذاك اختياركم وليس القدر ،فالقدر الذي قدره الله عندما وقع ذاك الشيئ فهو واقع في ملك الله باخياركم ولا أصرح بهذا لكني أعتقده وأؤمن به، أعني أؤمن بأن للعبد اختيارا وأنه مكتوب اختيار الإنسان في قدر الله بمعنى أن الله قدر عليه ذاك الفعل الاختياري بناء على علمه الأزلي ،وعلى أن فلان هو الذي سيختار وكتبه الله في اللوح المحفوظ،لكني لم أصرح به للناس ، رغم أني أؤمن بهذا ، وأنتقدهم على ذاك الاختيار لأن الله تعالى لا يريد ذاك الطريق مثلا إن كانت معصية أو شر،فهل أكفر بذلك؟والله خشيت على نفسي الكفر ،فما الحكم ؟؟ المشكلة الثانية هي أبي ،فهو يقول أن الإنسان خالق أفعاله فالله أمرنا باتباع المعروف لكن الإنسان يطغى ويفعل أفعاله باختياره وليس مجبورا إذن هو يخلق أفعاله لأنه هو الذي يفعلها وبناء عليها سوف يحاسب غدا أمام الله،،وان الاختيار اختيار الناس ولا نقول القدر فهذا اختيار الناس ، أبي له شبهة هو لا ينفي أبدا القدر ولا ينكره لكنه لديه هاته الشبهة أعتقد وهذا خطأ في الفهم ليس إلا هو يصلي ويصوم ويقرأ القرآن ،ولله الحمد لكن خشيت نصحه فيغضب مني لأنه عصبي جدا ، فهل يكفر أبي أيضا ؟ (ملاحظة): أنا متزوجة و أبي كان هو الولي في العقد ، فهل يؤثر هذا على عقد النكاح؟أرجو منكم التوضيح وشكرا