عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية
212 مشاهدات
0 تصويتات
شكيت بالتشهد الاول وكملت الصلاه وبعدين شكيت بالتشهد الاخير
ما ألتفت لشك هل فعلي صحيح ؟
بواسطة
1.0ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد:
عند السادة الشافعية إذا كان الشك وأنت مازلت في الجلوس في التشهد قبل تمامه أو بعده فتستأنف القراءة للتشهد  وتأتي به،  وأما إذا انتهيت فلا عبرة بالشك.. ولا يحتاج سجود سهو..
إذا شك في قراءة الفاتحة فالأصل أنه لم يقرأها فإن لم يركع قرأها.  وإن كان مأموما جاز له التخلف عن الإمام لقراءتها، فإن ركع وجب تدارك ركعة بعد سلام الإمام
وهذا ينطبق على التشهد الأخير أيضاً كما قال العلماء وَالْأَوْجَهُ إلْحَاقُ التَّشَهُّدِ بِهَا كما بيّن الشرواني في نقله عن الزركشي والرملي
▪️قال في المنهاج
وَلَوْ عَلِمَ الْمأمُومُ فِي رُكُوعِهِ أَنَّهُ تَرَكَ (الْفَاتِحَةَ) أَوْ شَكَّ .. لَمْ يَعُدْ إِلَيْهَا، بَلْ يَتَدَارَكُ بَعْدَ سَلاَمِ الإِمَامِ.
هذا في أصل الفاتحة أما لو شك في بعضها فلا يضر هذا الشك.
▪️قال ابن حجر (فَرْعٌ) شَكَّ قَبْلَ رُكُوعِهِ فِي أَصْلِ قِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ لَزِمَهُ قِرَاءَتُهَا أَوْ فِي بَعْضِهَا فَلَا.
قال الشرواني نقلا عن الرملي
وَلَوْ شَكَّ هَلْ تَرَكَ حَرْفًا فَأَكْثَرَ مِنْ الْفَاتِحَةِ بَعْدَ تَمَامِهَا لَمْ يُؤَثِّرْ لِأَنَّ الظَّاهِرَ حِينَئِذٍ مُضِيُّهَا تَامَّةً وَلِأَنَّ الشَّكَّ فِي حُرُوفِهَا يَكْثُرُ لِكَثْرَةِ حُرُوفِهَا فَعُفِيَ عَنْهُ لِلْمَشَقَّةِ فَاكْتَفَى فِيهَا بِغَلَبَةِ الظَّنِّ بِخِلَافِ بَقِيَّةِ الْأَرْكَانِ أَوْ شَكَّ فِي ذَلِكَ قَبْلَ تَمَامِهَا أَوْ هَلْ قَرَأَهَا أَوْ لَا اسْتَأْنَفَ لِأَنَّ الْأَصْلَ عَدَمُ قِرَاءَتِهَا وَالْأَوْجَهُ إلْحَاقُ التَّشَهُّدِ بِهَا فِيمَا ذَكَرَ كَمَا قَالَهُ الزَّرْكَشِيُّ لَا سَائِرِ الْأَرْكَانِ فِيمَا يَظْهَرُ اهـ
وراجع الفتوى رقم 3191 و 22935
قال الإمام النووي رحمه الله تعالى: قَالَ أَصْحَابُنَا فَإِذَا شَكَّ فِي تَرْكِ مَأْمُورٍ يُجْبَرُ تَرْكُهُ بِالسُّجُودِ وَهُوَ الْأَبْعَاضُ فَالْأَصْلُ أَنَّهُ لَمْ يَفْعَلْهُ فَيَسْجُدُ لِلسَّهْوِ وَهَذَا لَا خِلَافَ فِيهِ قَالَ الْبَغَوِيّ هَذَا إذَا كَانَ الشَّكُّ فِي تَرْكِ مَأْمُورٍ بِهِ مُعَيَّنٍ فَأَمَّا إذَا شَكَّ هَلْ تَرَكَ مَأْمُورًا بِهِ مُطْلَقًا أَمْ لَا فلا يسجد كما لو شك هل سهي أَمْ لَا فَإِنَّهُ لَا يَسْجُدُ قَطْعًا.  
المجموع شرح المهذب (4/ 128)
وإذا غلب عليك أنك قرأت التشهد  فلا شيء يترتب كما ذكرنا ينبغي أن لا تلتفت لهذا الوسواس لأنه وهمٌ وليس بيقين.

وفقكم الله تعالى
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 181 مشاهدات
Fa de سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يوليو 11، 2023
181 مشاهدات
Fa de سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يوليو 11، 2023
بواسطة Fa de
140 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 158 مشاهدات
ناريمان سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يونيو 27، 2023
158 مشاهدات
ناريمان سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يونيو 27، 2023
بواسطة ناريمان
1.6ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 216 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 83 مشاهدات
كريم كريم سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية ديسمبر 20، 2025
83 مشاهدات
كريم كريم سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية ديسمبر 20، 2025
بواسطة كريم كريم
1.2ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 257 مشاهدات
n_____da88 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية مارس 3، 2025
257 مشاهدات
n_____da88 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية مارس 3، 2025
بواسطة n_____da88
120 نقاط