الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد:
عليك بطاعة زوجك وبمواصلة أمه التي هي بمقام أمه والإحسان لها بالكلام والخدمة إن أمكن، حتى لو ظلمتك أو قالت ما لم يصح عنك فإحسانك لها وإن كان صعباً عليك، إلا أنه علاج لها في تصحيح مواقفها معك، لأن الأخلاق الحسنة والمعاملة الكريمة هي طريقة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع من يقابله بالأذى وقد قال الله تعالى: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [ فصلت : 34 ] ، والدفع بالتي هي أحسن قد يكون بالقول كما يكون بالفعل .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً والحمد لله رب العالمين.