عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف أحكام عامة
143 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم
زوجي مصاب بمرض الفصام المزمن (الذهان)منذ 26 عاما، ويأخذ أدوية للمرض ، حدث له نتيجة صدمة بسبب ظلم أهله له حيث كانوا يحرمونه من المصروف عندما كان في المدرسة واخوته يضربونه ويغتابونه في المسجد حتى لا يكون امام في الصلاة وكان يطمح بالدخول لكلية الطب ولكن بسبب الظروف لم يتحقق حلمه ورسب في آخر صف بالثانوية فأصيب بصدمة نفسية تسببت بهذا المرض.. وحدث له نتيجة الفصام انعزاله عن الناس وعدم ثقته بنفسه وثقل في لسانه عند الكلام وتشتت ذهنه وسيطرة الماضي المؤلم على افكاره، وفهمه صعب ولا يستطيع الحفظ بعد أن كان ذكيا جدا ويحفظ بسرعة، وثقل في سمعه وتشتت نظره، وأصيب بإنزلاق برقبته لجلوسه فترة طويلة في المنزل لعدم قدرته على العمل، وتأخر زواجه.

الآن يريد أن يقتص من أخوته بقطع ألسنتهم واخذ مال تعويض عن فترة جلوسه بدون عمل بسببهم. هل يجوز ذلك؟


وإن كان لا يجوز فماذا يفعل؟
مع العلم هو يدعو عليهم كثيرا ولا يريد أن يعفو عنهم ويريد مقاطعتهم بعد أن يتوظف إن شاء الله تعالى.
بواسطة
120 نقاط

عدد التعليقات: 2

جزاكم الله خيرا
هل يمكن إدراج دليل على كلامكم؟
لا أستطيع ارسال الجواب له بدون دليل وأيضا مراعاة لحالته النفسية
هل من تسبب بمرض شخص ما لا يقتص منه؟
كيف يحصل على حقه منه؟
لا يجوز أبدًا الذي ذكرتيه من قطع الألسنة، ولا لسان واحد، هم لم يقطعوا لسانه.

عدد الإجابات: 2

0 تصويتات
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وافضل الصلاه واتم التسليم على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فقطعا لا يجوز ان يفعل هذا الامر مع اخوته ولا اقل منه ولا ان ينتقم منهم ولا بشكل من الاشكال ابدا نعم له ان يكل امرهم الى الله عز وجل لانهم وان كانوا متسببين في هذه الحاله كما ذكرتي لكن لا يحق له شرعا ان يفعل ما ذكرتيه ولا اقل من ذلك و هو إن شاء أن يدعو عليهم فله ذلك ولكن الاولى له ان يتواصل معهم وان يسامحهم فلعل ذلك يكون سببا في شفائه لأن صلة الرحم اجرها عظيم عند الله عز وجل وسبب لتفريج الكرب وتنفيس الهم والشفاء فاذا ظل على ذلك يدعو عليهم ويبتعد عنهم فسيزداد مرضه اكثر ويتاخر شفاؤه من هذا المرض بل على العكس ربما بتواصله مع اخوته ومسامحته فلعله يكون ذلك سببا في شفائه والله تعالى اعلم بالصواب
بواسطة
17.0ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
0 تصويتات
بسم الله، والحمد لله، وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد ومن والاه؛ وبعد:
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛
فشفاه الله من كل مكروه، وعوضه خيرا مما فاته، هذا تكفير للسيئات ورفع للدرجات فالأحسن لصاحبه أن لا يحمل حقدا؛ لأن ذلك هو الذي يشرح الصدر ويبعث الطمئنينة «وأن تعفوا أقرب للتقوى».
فإن أبى إلا القصاص والانتقام: فليحذر أن يزيد على ما فعلوا به، فإن آذوه بالقول فليفعل مثل ذلك بشرط أن لا يكون فيه كذب، فإن كذبوا عليه ورموه بزور فلا يكذب عليهم ولا يرميهم بزور، وإن شتموه فليشتمهم بقدر ذلك فقط، وهذا أمر صعب ضبطه، وإن حرموه فليحرمهم وكل هذا من باب «وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين». والله أعلم.
عُدل بواسطة
بواسطة
35.5ألف نقاط

عدد التعليقات: 2

جزاكم الله خيرا
هل بجوز له أن يأخذ دية؟
ليس فيه دية؛ فالدية إنما تكون في القتل. وأقول لكم ثقة ويقينًا بالله تعالى: وفقكم الله، وعوضكم! واصبروا وصابروا ولتحتسبوا أجركم على رب العالمين، وإن لكم في سادات العالمين من الأنبياء والأولياء الصالحين أسوة، فقد اقتلوا وصبروا.
«أم حسبتك أن تدخلوا الجنة ولمّا يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب».
وأبشروا، فلن تجدوا إلا خيرًا. وأسلموا -أي اخضعوا- لله، وسوف يزيدكم خيرًا وأمانًا وسلامًا.
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 101 مشاهدات
0 تصويتات
2 إجابة 183 مشاهدات
نسيم الليل سُئل في تصنيف فقه الجنايات أغسطس 12، 2024
183 مشاهدات
نسيم الليل سُئل في تصنيف فقه الجنايات أغسطس 12، 2024
بواسطة نسيم الليل
160 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 130 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 112 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل يناير 21، 2023
112 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل يناير 21، 2023
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 124 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
124 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
بواسطة aliftaa.jo
191ألف نقاط