عمري الان ٢٣، منذ صغري (منذ كنت في سن السادسة) واهلي يعاملونني بابشع الطرق وينزلون عليّ اشد العقوبات ويفرقونني عن بقية اخوتي ويعفونني باشد الطرق، فصىت وحيدا معزولا ضعيف الشخصية هزيل لا اعىف شيئا ولا استطيع ان استوعب ولا انتبه ولا اركز وفقدت شعور السعادة واصبحت نظرتي للحياة تختلف عن كل البشر واصبحت انسانا وكانوا اهلي يعنفوني دائماً، ويقومون بعمل شيء يسمى (الرجيف) لي الذي هو عبارة عن جلسة كاملة بحدود الساعة الواحدة او ساعة ونصف يقومون بها باللعب على اعصابي بالتعذيب النفسي و اجباري على الاعتراف بما لا اريد ولا اطيق ولا استطيع الهروب منهم ولا ايقافهم بأي طريقة كانت، فاصبحتُ لا امتلك صديقا ولا رفيقا، وصرت شخصا منعزلا اجد راحتي في بقائي لوحدي وكانت امي هي المسيطرة في المنزل وشخصيتها قوية جدا ولا يستطيع احد ان يجادلها، ولكنها ظالمة جدا ومستبده وانا لاحول ولا قوة ولكنني كنتُ دائماً احسن الظن بهما واقول انهما والداي ويجب عليّ ان اصبر لانهم كانوا دائماً يلقنونني هكذا، وانا قد زُرعت بي هذه الافكار بسبب عصبيتهما الشديدة وعدم القدرة على المقاومة، حتى جاء الوقت قبل ٦ سنوات وقاموا بعمل جلسة تعذيب نفسي معي باتهامي باشياء و تهديدي والصراخ عليّ الذي ادى الى نوبة صرع و شمرة على الارض بسبب عدم مقدرتي على الهروب بأي طريقة، علما انني والله الذي لا اله الا هو انسان مسالم وبسيط واحب الخير للجميع قبل نفسي واحب العيش ببساطة وهدوء وظللت محافظا على مبادئي حتى يومي هذا ولدي ضمير حي وقوي جدا وعيناي تفيض من الدمع خشية الله تعالى، وشخصيتي حساسة جداً تعرف طبيا بإسم SPS، المهم ظلت هذه الصدمة في بالي وكانوا عندما يفعلوها معي في معزل عن اخوتي حتى لا يعرف احد مايفعلونه معي، ومع ذلك كنت دائماً انصحها لامي واقول لها بالحسنى وحاولت بكل الطرق ولم احصل على نتيجة، المهم استمر هذا الذي انا فيه طيلة فترة دراستي بالكلية واستمرت امي بنقل الكلام الباطل والمغلوط عني لابي وظللت تحت هذا التعذيب وكانت بنفس الوقت قد هددتني بانني اذا قلت لاحد عما يحصل لي فانها سوف تطردني من المنزل وتأذخني الى مراكز الشرطة والشهود وغيرها من التهديدات، ولم ينفع معها اي اسلوب مني ولا اي طريقة، وظللت صابرا محتسباً طيلة الفترة الماضية، وخلال السنتين الماضيتين استمروا على نفس الحال اصابتني صدمة شديدة جداً بسبب تعاملهم معي وجربت كل الطرق وحاولت وشخصيتي تغيرت كثيرا وبدأ الناس في الخارج يعرفون انني مريض نفسي ويستمرون بالنظر الي واضبحت اصفن فقط ولا اتسطيع البوح بمشاعري ولا اتعلم اي صنعه حتى جاء شهر رمضان هذه السنة وقاموا بتعذيبي تعذيبا شديدا لم اشتطع هذه المرة ان اقاوم فاصابني مرض نفسي من النوع الشديد جداً قلب حياتي رأسا على عقب اسمه CPTSD (اضطراب كرب ما بعد الصدمة المعقد) وهو مرض نفسي وعقلي مرتبط بالضغط النفسي والتوتر، يحدث عند من يتم اغتصابهم او تعذيبهم لفترة طويلة دون مقدرة على الهروب اطلاقاً، خصوصا في معسكرات الاعتقال او العبودية والخ، اعراض هذا المرض شديدة جدا وهي التفكير بالانتحار المزمن او ايذاء النفس عمداً والاضطرابات العاطفية والتفكير والانشغال بالانتقام من الجاني بأي طريقة وبدون رحمه، واليقظة المفرطة والشعور المطول بالرعب المزمن والعجز الحركي، وانعدام القيمة والثقة بالنفس وفقدان الايمان المستدام بالله وانظمة المعنى واليأس والقنوط من رحمة الله، العصبية والهياج والكرب الشديد وغيرها من الاثار المدمرة وبدأت هذه الاعراض التي هي اصعب مرحلة في حياتي على الاطلاق، و منذ تاريخ الحدث في رمضان وانا كل يوم احاول الانتحار، ولم استطع بعدها فعل شيء علما انني زرت طبيبا مرة ووصف لي ادوية قال انت غير قابل للعلاج مادام الشخص الذي سبب لك الصدمة لايزال معك في نفس البيت وكنتُ مخيرا بين قتل ابي او الانتحار بسبب المرض هذا فاضطررت لقتل ابي بالسم خوفا من الانتحار لانه اشد حرمة، والله والله لولا الضرورة القصوى وتاثيرات هذا المرض ولِأتخلص منه لما فعلتها واهلي الان لا يعرفون انني قتلته بالسم، وانا اسف على الاطالة، وانا منذ وفاته قبل شهر ابكي عليه وابره وادعوا له، سؤالي: هل عليّ اثم؟ ونحن عائلة جدا طيبة وابي كان يريد ان يزوجني ويحبني جدا واخي واختي ايضا جدا اناس طيبين ويدا واحدة متماسكة وسيعفون عني ويتفهمون ظرفي وحالتي، لكن اذا قلت لهم فاحتمال ان يكون هذا فيه شيء من المشاحنات مع امي في البداية لكن النتيجة قطعا هي العفو عني فهل يجوز ان استر نفسي في هذه الحالة؟ مع كفارة صيام شهرين متتابعين
انا الى الان ابكي، ولا اعرف ماذا افعل ارجوكم افيدوني وبشروني بما يسرني ارجوكم، امي هي من اوصلني الى هذه المرحلة