بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله و صحبه أجمعين و بعد :
فإن المسبوق إذا أدرك الركوع مع إمامه بمقدار تسبيحة فقد أدرك الركعة و هذه السجدة التي سجدتها فهي للموافقة و المتابعة و بالتالي فأنت مسبوق بركعتين.
أما طين الطريق فيحكم بطهارته إلا إذا تيقين بنجاسته و مجرد الشك لا يؤثر في طهارته عملاً بالقاعدة " اليقين لا يزول بالشك".
و الله تعالى أعلم.