وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم : ففي الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة لوقتها وبر الوالدين ثم الجهاد في سبيل الله.
والصلاة في المسجد من أعظم القربات، وفيها من الثواب ما ليس في الصلاة في غيره من الأماكن.
فالمصلي في المسجد تستغفر له الملائكة في انتظاره للصلاة وبعد انتهائه منها،
ويثاب على خطواته ذهابا إلى المسجد وإيابا منه،
ويعظم ثواب صلاته لكثرة الجماعة.
وشهد الله لعمار المساجد بالإيمان، وغير ذلك من الأجور والمناقب التي لا يتساهل، أو يستهين بها إلا محروم لا ينظر في الأمر إلا من حيث الوجوب أم لا.
إذن من غاب عن الجماعة أو تأخر عنها فقد حرم خيرا كثيرا،
ولكنه لا يأثم بذلك.