وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الجواب:
اقفز ✨
- انتقل لمسار آخر، واترك المسار الحالي المليء بكل هذه التعقيدات.
- توجه إلى الله بصلاة الاستخارة ومن ثم اتخذ قرارك بعد تفكير في معطيات الأمور.
- اجعل لك نظرة مستقبليه ولا تفكر فقط في انعكاس النتائج على حاضرك.
- و استشر احدا او طرفا ثانيا حياديا ملم بما يحصل معك عما ينبغي فعله.
عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍ خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز".
- عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ((اللَّهمَّ إنِّي أعوذ بك مِن العَجْز، والكَسَل، والجبن، والهرم، والبخل، وأعوذ بك مِن عذاب القبر، ومِن فتنة المحيا والممات ))
- قال الإمام الراغب الأصفهاني رحمه الله: "من تعطّل وتبطّل انسلخ من الإنسانية، بل من الحيوانية وصار من جنس الموتى".
- ومن تعود الكسل ومال إلى الراحة فقد الراحة،
- وقد قيل: إن أردت ألا تتعب فاتعب حتى لا تتعب،
- وقيل أيضا: إياك والكسل والضجر، فإنك إن كسلت لم تؤد حقا، وإن ضجرت فلن تصبر على الحق.
لكل نفس آلية خاصة لإدارة ذاتها، فابحث لنفسك عن آلية تجابه الوهن، وبإدارتك الناجحة لنفسك تكون قادراً على تخطي حواجز الوخم، وقمع الكسل وهنيئاً لك حينها.
وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى