شك الموسوس في عدم قرأة التشهد الخطأ في سورة الفاتحة
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الصلاة
695 مشاهدات
0 تصويتات
شكيت اني لم اقرأ التشهد مع اني موسوس وشكيت اني قرأت سورة الفاتحة غلط مع اني موسوس فأعرضت هل مافعلته صحيح؟ جزاكم الله خيرا
بواسطة
2.0ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد:
عند السادة الشافعية إذا كان الشك وأنت مازلت في الجلوس في التشهد قبل تمامه أو بعده فتستأنف القراءة للتشهد  وتأتي به،  وأما إذا انتهيت فلا عبرة بالشك.. ولا يحتاج سجود سهو..
إذا شك في قراءة الفاتحة فالأصل أنه لم يقرأها فإن لم يركع قرأها.  وإن كان مأموما جاز له التخلف عن الإمام لقراءتها، فإن ركع وجب تدارك ركعة بعد سلام الإمام
وهذا ينطبق على التشهد الأخير أيضاً كما قال العلماء وَالْأَوْجَهُ إلْحَاقُ التَّشَهُّدِ بِهَا كما بيّن الشرواني في نقله عن الزركشي والرملي
▪️قال في المنهاج
وَلَوْ عَلِمَ الْمَامُومُ فِي رُكُوعِهِ أَنَّهُ تَرَكَ (الْفَاتِحَةَ) أَوْ شَكَّ .. لَمْ يَعُدْ إِلَيْهَا، بَلْ يَتَدَارَكُ بَعْدَ سَلاَمِ الإِمَامِ.
هذا في أصل الفاتحة أما لو شك في بعضها فلا يضر هذا الشك.
▪️قال ابن حجر (فَرْعٌ) شَكَّ قَبْلَ رُكُوعِهِ فِي أَصْلِ قِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ لَزِمَهُ قِرَاءَتُهَا أَوْ فِي بَعْضِهَا فَلَا.
قال الشرواني نقلا عن الرملي
وَلَوْ شَكَّ هَلْ تَرَكَ حَرْفًا فَأَكْثَرَ مِنْ الْفَاتِحَةِ بَعْدَ تَمَامِهَا لَمْ يُؤَثِّرْ لِأَنَّ الظَّاهِرَ حِينَئِذٍ مُضِيُّهَا تَامَّةً وَلِأَنَّ الشَّكَّ فِي حُرُوفِهَا يَكْثُرُ لِكَثْرَةِ حُرُوفِهَا فَعُفِيَ عَنْهُ لِلْمَشَقَّةِ فَاكْتَفَى فِيهَا بِغَلَبَةِ الظَّنِّ بِخِلَافِ بَقِيَّةِ الْأَرْكَانِ أَوْ شَكَّ فِي ذَلِكَ قَبْلَ تَمَامِهَا أَوْ هَلْ قَرَأَهَا أَوْ لَا اسْتَأْنَفَ لِأَنَّ الْأَصْلَ عَدَمُ قِرَاءَتِهَا وَالْأَوْجَهُ إلْحَاقُ التَّشَهُّدِ بِهَا فِيمَا ذَكَرَ كَمَا قَالَهُ الزَّرْكَشِيُّ لَا سَائِرِ الْأَرْكَانِ فِيمَا يَظْهَرُ اهـ
قال الإمام النووي رحمه الله تعالى:
قال الشيخ أبو محمد في التبصرة لو فرغ من الفاتحة وهو معتقد انه أتمها ولا يشك في ذلك ثم عرض له شك في كلمة أو حرف منها فلا أثر لشكه وقراءته محكوم بصحتها ولو فرغ من الفاتحة شاكا في تمامها لزمه إعادتها كما لو شك في أثنائها ولو كان يقرأ غافلا ففطن لنفسه وهو يقرأ غير المغضوب عليهم ولا الضالين ولم يتيقن قراءة جميع السورة فعليه استئناف القراءة وإن كان الغالب أنه لا يصل آخرها إلا بعد قراءة أولها إلا أنه يحتمل أنه ترك منها كلمة أو حرفا فإن لم يستأنفها وركع عمدا بطلت صلاته وإن ركع ناسيا فكل ما فعله قبل القراءة في الركعة الثانية لغو.  المجموع شرح المهذب (3/ 394)
وراجع الفتوى رقم 3191 و 22935

وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى. آمين.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين.
عُدل بواسطة
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 878 مشاهدات
الياس سُئل في تصنيف الصلاة يناير 14، 2023
878 مشاهدات
الياس سُئل في تصنيف الصلاة يناير 14، 2023
بواسطة الياس
2.0ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 143 مشاهدات
معاذ سُئل في تصنيف الصلاة فبراير 20، 2023
143 مشاهدات
معاذ سُئل في تصنيف الصلاة فبراير 20، 2023
بواسطة معاذ
300 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 150 مشاهدات
الياس سُئل في تصنيف الصلاة فبراير 13، 2023
150 مشاهدات
الياس سُئل في تصنيف الصلاة فبراير 13، 2023
بواسطة الياس
2.0ألف نقاط
0 تصويتات
2 إجابة 760 مشاهدات
الياس سُئل في تصنيف الصلاة يناير 22، 2023
760 مشاهدات
الياس سُئل في تصنيف الصلاة يناير 22، 2023
بواسطة الياس
2.0ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 688 مشاهدات