بسم الله، والحمد لله، وصلى الله تعالى وسلم على سيدنا محمد ومن والاه؛ وبعد:
فإن كانت الدراسة تتعلق بعلم دنيوي، فلا يصح أن تدخل معها إلا بإذن من الأستاذ؛ لأن له أن يبيع من معلوماته المتعلقة بالعلوم الدنيوية، كالطب والهندسة، وما شاكل ذلك. وإن كانت الدراسة تتعلق بعلم أخروي، كالقرآن، والحديث، والفقه، ونحوها= فليس للأستاذ أن يحجّر فيه، بل ليس له أن يمنع الناس من الدخول فيه؛ ومن ثَم فلها أن تدخل فيه، وإن لم يكن عالمًا بذلك، ولا عبرة باشتراطه؛ لأن ما يأخذه الأستاذ من مال: إنما هو استعانة منه على بذل العلم، وشغل الوقت، لا أنه يبيع العلم الشرعي، كالكتاب والسنة والفقه. والله أعلم.