سوال عن حكم العمل في التسويق الالكتروني بشرط شراء المنتج والذي يعد تسويقا كلاميا!!
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه المعاملات
168 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله لدي فرصة عمل في التسويق الالكتروني حيث اقوم بدفع ٧٠٠٠ جنيه ثم يفتحون لي متجر الكتروني يعرض منتجاتهم واقوم بالتسويق لتلك المنتجات مع شرط شراء منتج من تلك المنتجات ولكن الربح الحقيقي يكون عن طريق اخبار ناس اخرين عن العمل ثم يقومون ايضا بشراء منتج وهكذا فالربح يكون عن طريق تسويق العمل وشراء  الذي سيعمل للمنتج والذي جلبته انا للعمل فهل هذا حلال ام حرام مع التاكيد ان شراء العاملين بالشركة للمنتجات هو ما يربحهم  وبعد اخذ المنتج انا حرة في استعماله او حتي بيعه او تسويقه للخارج وما ان تتسع شبكة الاشخاص الذين جلبتهم للعمل اقوم انا بتدريبهم ولا اعمل في التسويق الا اذا اردت كما انهم يقولون انه تسويق كلامي للمنتج والهدف من شراء المنتج هو الحديث عنه عن تجربة ولكن لا اعلم ان كان ما يقولونه صدقا او انهم يقولون هذا لكي يربحوا من شرائي للمنتج وجزاكم الله خيرا
بواسطة
140 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد.
أسلوب التسويق الشبكي وأخذ العمولات عليه ليس من باب السمسرة الشرعية، بل هو من باب الميسر والمقامرة المحرمة؛ لأن المشتركين عادة لا يشتركون إلا بغرض تحصيل المكافآت على إحضار زبائن آخرين، فإذا جلب المشترك عددًا من الزبائن، وحقق شروط الشركة،أخذ عمولته التي قد تزيد أو قد تنقص عن المبلغ الذي دفعه ابتداء، وإذا فشل خسر المبلغ كله، وهذا الاحتمال يُدخِلُ المعاملة في أبواب الغرر والميسر.
وأما إدخال (السلعة) أو أي بضاعة أخرى فلا يقلب المعاملة إلى الحِل؛ لأن الغرض منها هو التوصل إلى المال، وليست مقصودة لذاتها، بدليل أن ثمنها المعروض في الشركة أغلى من قيمتها الحقيقية في السوق، وبدليل أن المساهم في هذه الشركة إنما يطمع في المبالغ المتحصلة من عمولات الزبائن التي قد تفوق قيمة تلك البضاعة.
وحتى لو قصد أحد الأفراد تحصيل البضاعة المباعة لذاتها، فإن الوضع العام للشركة لا يقوم على أساس المتاجرة بها، بل على أساس تجميع أكبر قدر من المشتركين، وإطماع الطبقة العليا من الشبكة الهرمية بالمكافآت، على حساب الطبقة الدنيا التي هي الأكثرية من الناس الذين لا يحصلون على شيء، وهذا يعنى وجود قلة غانمة من الناس على حساب أكثرية غارمة. وكفى بهذا فسادًا وإفسادًا.
وقد سبق لكثير من اللجان الشرعية والباحثين المتخصصين دراسة هذا النوع من المعاملات الحادثة، وبيان وجود الكثير من المخاطر والمحاذير الشرعية. والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.
بواسطة
219ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 105 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 184 مشاهدات
Saad سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يناير 11، 2023
184 مشاهدات
Saad سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يناير 11، 2023
بواسطة Saad
120 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 51 مشاهدات
0 تصويتات
0 إجابة 25 مشاهدات
Mohamed Shaaban سُئل في تصنيف فقه المعاملات أبريل 27
25 مشاهدات
Mohamed Shaaban سُئل في تصنيف فقه المعاملات أبريل 27
بواسطة Mohamed Shaaban
120 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 35 مشاهدات