بسم الله والصلاة على سيدنا رسول الله وبعد :
يقول الله تعالى : ( فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولايستقدمون).
ولا ذنب لكم أنكم تمنيتم له الموت فهذه ردة فعل منكم بسبب قيامه بهذا الفعل, وأنصحكم بالاتسغفار لأخيكم والتصدق عنه وفعل الخيرات باسمه , فهو أحوج مايكون لها الان غفر الله لنا وله فمن منا لا يخطئ أو يذنب ؟
أسئل الله أن يتغمد أخيكم برحمته وأن يتجاوز عن سيئاته ان شاءالله .