حكم حديث النفس بالمخالفات مثل الوسواس والخواطر؟
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية عُدل بواسطة
359 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ،سؤالي هل الله يحاسب المريض النفسي فمثلا الوسواس القهري في العقيدة وسب الله وشتمه او تخيل تخيلات قذرة عن الله وافكار قبيحة ويكون الانسان غير مقتنع بها لأنه يعلم من هو الله سبحانه فيحاول ان يسكت هذه الافكار والتخيلات هل يحاسبنا الله على كل هذا من افكار وتخيلات وحاشا لله لا ابه الا الله وجزاكم الله خيرا
بواسطة
660 نقاط

عدد التعليقات: 1

أخي الكريم تحتاج تعديل آخر سطر تكتب لا إله إلا الله

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله وصلى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست أو حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تكلم. رواه البخاري ومسلم.
وكره العبد وخوفه ونفوره من هذه الخواطر والوساوس الشيطانية، علامة على صحة الاعتقاد وقوة الإيمان، فقد جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله ‏عليه وسلم فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به؟ قال: وقد ‏وجدتموه؟ قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان. رواه مسلم.
 قال العلماء إن صريح الإيمان هو دفع الوسواس وليس وجوده وقالوا إن الشيطان يوسوس لمن أيس من إغوائه  فينكّد عليه بالوسوسة لعجزه عن إغوائه قال الإمام النووي رحمه الله في شرح هذا الحديث : قوله صلى الله عليه وسلم : ( ذلك صريح الإيمان , و محض الإيمان ) معناه استعظامكم الكلام به هو صريح الإيمان , فإن استعظام هذا و شدة الخوف منه و من النطق به فضلاً عن اعتقاده ؛ إنما يكون لمن استكمل الإيمان استكمالاً محققاً ، و انتفت عنه الريبة والشكوك ... و قيل : معناه أن الشيطان إنما يوسوس لمن أيِسَ من إغوائه فيُنَكِّدُ عليه بالوسوسة لعجزه عن إغوائه , و أما الكافر فإنه يأتيه من حيث شاء و لا يقتصر في حقه على الوسوسة ، بل يتلاعب به كيف أراد . فعلى هذا معنى الحديث : سببُ الوسوسة محضُ الإيمان , أو : الوسوسة علامةُ محض الإيمان . و هذا القول اختيار القاضي عياض .اهـ . مختصرا من شرح صحيح الإمام مسلم رحمه الله ١٣٠/١
بناء على ذلك إذا جاء الخواطر فلا تسترسل معها ولا تلتفت، وبذلك لا تضرك ولا تحاسب عليها بشرط عدم الاسترسال معها، وإذا يوجد عندك شبهة أو تردد في مسألة فلا بد أن تسأل عنها لتزول بالعلم.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.
عُدل بواسطة
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 110 مشاهدات
_pOsama سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية ديسمبر 2، 2024
110 مشاهدات
_pOsama سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية ديسمبر 2، 2024
بواسطة _pOsama
180 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 105 مشاهدات
Mahirou سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يونيو 30، 2024
105 مشاهدات
Mahirou سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يونيو 30، 2024
بواسطة Mahirou
260 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 178 مشاهدات
مسلم 123 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية نوفمبر 28، 2023
178 مشاهدات
مسلم 123 سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية نوفمبر 28، 2023
بواسطة مسلم 123
1.1ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 807 مشاهدات
Mo سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يونيو 26، 2023
807 مشاهدات
Mo سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية يونيو 26، 2023
بواسطة Mo
580 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 176 مشاهدات
5282Mostafa سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية مارس 20، 2023
176 مشاهدات
5282Mostafa سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية مارس 20، 2023
بواسطة 5282Mostafa
130 نقاط