وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الجواب: الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
والله الذي لا إله غيره لعب به الشيطان، وهذه العلاقات كلها علاقات غير شرعية، وهي غواية الشيطان وسبله، . هذا، والله تعالى أعلم.وهذه فتوى موسعة عن الموضوع:
فَيَقُولُ اللهُ تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعَاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾. ويَقُولُ تعالى: ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾.
وذَهَبَ جُمهُورُ الفُقَهَاءِ إلى أَنَّهُ لا يَجُوزُ التَّكَلُّمُ مَعَ المَرأَةِ الشَّابَّةِ الأَجنَبِيَّةِ بِلا حَاجَةٍ، لأنَّهُ مَظِنَّةُ الفِتنَةِ.
وقَالُوا: إنَّ المَرأَةَ الأَجنَبِيَّةَ إذا سَلَّمَتْ على الرَّجُلِ إنْ كَانَ عَجُوزَاً رَدَّ عَلَيهَا السَّلامَ، أمَّا إذا كَانَ شَابَّاً يُخْشَى الافْتِتَانُ بِهَا، أو يُخْشَى افْتِتَانُهَا هيَ بِمَن سَلَّمَ عَلَيهَا فلا يَجُوزُ.
وبناء على ذلك:
فلا حَرَجَ من الحَدِيثِ مَعَ المَرأَةِ الأَجنَبِيَّةِ للضَّرُورَةِ بِشَرطِ عَدَمِ ظُهُورِ الصُّورَةِ، ولِينِ الكَلامِ، وإلا فلا يَجُوزُ. هذا، والله تعالى أعلم.
---
حرر بتاريخ: 28.05.2020
المصدر:
https://www.naasan.net/index.php?page=YWR2aXNvcnk=&op=ZGlzcGxheV9hZHZpc29yeV9kZXRhaWxzX3U=&advisory_id=MTA0NTQ=&lan=YXI=