السلام عليكم صديقتي أخوها ملحد وتوفي والديها وهما مسلمين وكانا يحبان أخوها ذلك الحب الجبلي الفطري الذي يكون بين الآباء والأبناء ولا يحبانه لكفره فهما كانا يدعوان له في ظهر الغيب بالهداية وماتا على ذلك لقد تركا تركة كبيرة لها أخت واحدة مسلمة وهذا الاخ الكافر بلدنا لا يطبق حد الردة ويطبقون حديث أن الكافر لا يرث المسلم وهو لا يريد أن يفتضح أمره بين الناس فهي الوحيدة التي تعلم بكفره الآن وهي خائفة على نفسها اذا رفعت دعوى قضائية ضده أن يلحق بها ضررا كأن يقتلها أو يحدث فيها عاهة مستديمة خصوصا أنه أوصاها كثيرا بأن لا تفضح أمره وهو الآن يريد أن تقسم التركة بالتساوي فانظر يا شيخ الى هاته الحال التي أصبحنا فيها نحن المسلمين تحت سيطرة الكفار والله يا شيخ لهذا من الخزي والعار فمالحل؟وهل هناك ورثة أخرون يرثون مكانه كأعمامهم وأخوالهم لأن وجوده كعدمه لأنه ملحد هي خائفة أن يكون مكانه ورثة شرعيون آخرين كالأعمام او الأخوال أو أي وريث قريب لهم وهي لا تدري لأن وجوده كعدمه فما الحل يا دكتور أرجوك أفدنا هي لا تريد ان تتخذ أي خطوة حتى تسأل فضيلتكم و شكرا ؟!!!!