السلام عليكم لدي أخ ملحد يعيش في الخارج ولا أكلمه الا نادرا أمام الوالدين وزوجي حتى لا يفطن زوجي للامر أما الوالدين فيعلمان بكفره ويسترانه لحبهما الفطري الشديد له لكن بالنسبة لكفره فهما يتألمان من الداخل المهم انا لا أحب إحراجهما ويكلمني أحيانا قليلة في الهاتف وفي بعض الأحيان لا أرد عليه المشكلة هي أنه لما اعترف لي بكفره صدمت وفي نفس الوقت قلت له ستبقى أخي ولم أتفطن لتلك الكلمة أعرف أن ذلك حرام لكني أعتقد أنها كفر لأني كأني أواليه والواجب هو المعاداة في الله والولاء في الله كأني ذهلت ولم أعرف وبعد مدة طويلة تفطنت وتبت لله لكني لم أنطق الشهادتين أنطقها فقط عند النوم واحيانا بعد الوضوء وهذا كله قبل زواجي فهل علي شيئ؟ وهل كفرت قبل زواجي وبالتالي زوجي تزوج من كافرة؟ أخشى كثيرا من الكفر ، وماذا عن والدي ؟ يحبانه المحبة الفطرية فهل عليهما شيئ؟ انا ليست لي دراية كاملة بالعلم الشرعي حتى أواجهه وهو أصلا لا يجيب عن المسائل المتعلقة بالدين في الواتساب واريد أن ارسل له في البريد الالكتروني لكني لست متأكدة من صحته أرسل له يعني مقاطع تدحض شبهات الالحاد فهل علي إثم ان لم أرسل له أو بالأحرى هل أكفر اذا لم أرسل له وأنصحه ؟؟؟ أجيبوني فأنا في حيرة من أمري